|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الســرطان Cancer | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هو مرض غير معدي، يحدث نتيجة انقسام عشوائي سريع لخلايا معينة في الجسم يترافق مع وجود خلل جيني في برنامج نمو الخلايا وانقسامها، وبرنامج الجينات المنوط بها إيقاف نمو الخلايا انقسامها، وبرنامج جينات معينة تضبط عملية نهاية عُمر الخلية أو ما يسمى بالموت المبرمج، وكما هو معلوم فإن الأورام منها الحميدة ومنها الخبيثة، والفرق بينهما كالتالي: ** الأورام الحميدة: هي التي تظهر في أماكن معينة ويُمكن إزالتها في أكثر الحالات ولا تعود للظهور، ولا تنتشر في أماكن أخرى من الجسم، ولذا فهي لا تهدد حياة الإنسان. ** الأورام الخبيثة: تنقسم بسرعة ولا تموت حسب النظام العام للخلايا وتسمى بالسرطان لأن بإمكانها غزو وتخريب الخلايا المجاورة وباقي أعضاء الجسم، كذلك يمكن لهذه الأورام أن تتفكك وتدخل في مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي، وبهذه الطريقة ينتشر السرطان ليكون أوراما ثانوية في أجزاء من الجسم مثل العظام والكبد والرئة. ** والسرطان له مدى انتشار بالجسم, وكلما حوصر بالعلاج المبكر.. كلما كان ذلك أقرب لاحتمال التخلص منه وشفاء المريض، وبشكل مُبسط يُمكن تحديد مراحل الانتشار إلى ثلاثة مراحل: انتشار في موضع النشوء, انتشار في منطقة النشوء، انتشار عام بالجسم. ** المُسببات العامة للسَّرطان: أمكن التعرف على أغلب مُسببات السرطان، وأهمها: 1- العامل الوراثي. 2- التدخين وتناول الكحوليات والمخدرات، وسوء السلوك. 3- التعرض للمواد الكيميائية ومنها المستخدمة في المنازل لمقاومة الحشرات. 4- التعرض للإشعاع الذري أو النووي. 5- التعرض لتيار الضغط العالي فترة طويلة. 6- الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المالحة والمخللة (وهي غنية بالصوديوم وفقيرة في فيتامين C) وكذلك المدخنة.. وهي شائعة جدا في اليابان. 7- تناول الأطعمة المعفنة كالملفوف وأنواع الجبنة، الفول السوداني (وهي مُنتشرة في الصين، شمال إيران، جنوب أفريقيا، جنوب شرقي أمريكا بالإضافة إلى مناطق أخرى في أوربا الغربية). 8- غير ذلك... |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** سرطان المَريء Esophageal cancer: أقل أنواع السرطانات انتشارا، وهو في الرجال أكثر من النساء، ومن مُسبباته: التدخين، الكحول، استنشاق أو ابتلاع مواد كيميائية، شرب السوائل الساخنة، ارتجاع الحموضة المُستمر في المريء، التعرض للسموم الفطرية في المخللات، غير ذلك. ** وقد يمر العلاج بأحد المَراحل التالية: ** الجراحة: أول ما يلجأ له الطبيب المُعالج لاستئصال الورم أو جزء من المريء. ** العلاج الإشعاعي: قد يستخدم قبل الجراحة لتصغير حجم الورم، وآثار الجانبية أكثر من فوائده. ** العلاج الكيميائي: وهو حقن وريدية تسبب قتل الخلايا السركانية ومعها الخلايا السليمة. ** العلاج بالليزر: وذلك لفتح طريق للطعام عند انسداد المريء. ** العلاج الكيميائي الضوئي: تستخدم فيه أدوية معينة تقوم الخلايا السرطانية بامتصاصها، ثم يتم تعريضها لضوء خاص ينشط تلك الأدوية فتدمر الخلايا السرطانية. ** سرطان المَعدة Stomach cancer: ثاني أكثر السرطانات شيوعاً في العالم بعد سرطان الرئة وهو شائع في اليابان والصين، يرتبط بتدني مستوى حموضة الكيموس أو تلاشيه تمامًا؛ لأنه يسبب ضمورًا في النسيج الذي ينتج حمض المعدة، كما يحدث في حالات فقر الدم الوبيل، وهو مرض يؤدي إلى انخفاض عدد كريات الدم الحمراء بسبب نقص فيتامين ب 12 الذي يقوم الجسم بامتصاصه. ** ومن أعراضه: ألم في أعلى البطن، أو شعور بتخمة بعد الوجبات، أو غازات غامضة الأسباب، أو غثيان طفيف أو شعور بحرقة وقيء، فقدان الشهية وخسارة في الوزن، وهي في العادة من علامات سوء الهضم الشائع، إلا أن استمرارها لعدة أسابيع يستدعي زيارة الطبيب. ** سرطان الأمعاء Colon Cancer: ثالث أكبر سرطان مُسبب للوفاة في العالم، وأكثر الأمراض شيوعًا في أمريكا وبريطانيا بعد سرطان الرئة، حيث يذهب ضحيته في أمريكا 55.000 شخص سنويا، وفي انجلترا 20.000 شخص سنويًا، ويصيب الرجال والنساء بالتساوي، ومن أهم عوامل الإصابة بالمرض البدانة والتاريخ العائلي والتدخين، ويبدأ بأورام حميدة تسمى: بوليبات. ** الأعراض: 1- اختلاف طبيعة الخروج متنقلا من الإسهال إلى الإمساك. 2- نزول دم مع البراز (لون الدم يكون فاتحًا أو شديد القتامة). 3- الشعور بعدم القدرة على الإخراج بشكل كامل. 4- آلام في البطن مصحوبة بغازات. 5- نقص الوزن مع تقدم المرض، وشعور دائم بالتعب. ** سرطان عنق الرَّحِم ، وسرطان الرحم Womb cancer: يزداد ظهور سرطان الرحم لدى النساء النشطات جنسيا.. وهو شائع أكثر بين النساء في العمر مابين 25 إلى 55 سنة، ويصيب الطبقة السطحية من خلايا عنق الرحم، ولا يمتد إلى الطبقة العميقة، وعندما تبدأ تلك التغيرات السرطانية في الحدوث تكون محدودة في الطبقة الخارجية من عنق الرحم لمدة تتراوح من 2 - 10 سنوات قبل أن تبدأ في مُهاجمة الطبقة العميقة من منه.. وبعد ذلك تبدأ في مُهاجمة الأنسجة والأعضاء المُجاورة للرَّحم وهي: المثانة والمستقيم. ** من أهم مُسببات المرض: 1- الإصابة بفيروس التهاب الكبدي الوبائي C. 2- الإصابة بفيروسات الأورام الخميلية البشرية التي تنتج بروتينًا يسبب السرطان، وتوجد غالبا في 90% من حالات سرطان عنق الرحم. 3- تعدد العلاقات الجنسية غير الشرعية. 4- استعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة. 5- الإصابة بأورام ليفية في الرَّحم تسبب آلامًا ونزفًا شديدين. 6- استخدام هرمونات الإستروجين الصناعية بجرعات كبيرة في علاج أعراض سن اليأس (نهاية الدورة الشهرية). 7- التغذية الغنية بالدهون وكثرة تناول الدسم، والسمنة، فالمصابات بالسمنة يكن اكثر تعرضا للاصابة بسرطان بطانة الرحم بحسب ما توصلت اليه ابحاث التغذية الحديثة. ** الأعراض: 1- النزف الرحمي غير الطبيعي بعد سن اليأس هو أكثر الأعراض شيوعا لسرطان بطانة الرحم، ويكون ذلك النزف عادة بين الدورات الطمثية. 2- نزيف دموي بعد الاتصال الجنسي. 3- ضعف وهزال وشحوب في اللون. ** وقد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض لأمراض أو اضطرابات أخرى، والتشخيص المُبكر يزيد من احتمال الشفاء بنسبة قد تصل إلى أكثر من 90%. ** سرطان الدم: اللوكيميا Leukemia Blood Cancer: يقوم نخاع العظام بإنتاج خلايا الدم على اختلاف أنواعها بقدر محسوب لكل نوع، ونتيجة أحد عوامل الإصابة بالسرطان يتكاثر نوع واحد من أنواع الدم وبخاصة الخلايا البيضاء وتفقد خاصية الموت والفاعلية (وهو ما يُسمى: ابيضاض الدم)، فيزيد تعدادها في المساحة الضيقة من نخاع العظام، فتحد من إنتاج النوعيات الأخرى، كما يحدث ذلك أيضًا في العقد والغدد الليمفاوية المنوط بها إنتاج الخلايا المناعية بأنواعها. ** وينقسم سرطان الدم إلى أربعة أقسام يمكن الشفاء التام من معظمها اليوم بنسب تتراوح بين 25 إلى 90 %، وأنواعه: ** سرطان الدم النخاعي الحاد والمزمن. ** سرطان الدم الليمفاوي الحاد والمزمن. ** أسبابه: 1- العامل الوراثي. 2- التعرض للإشعاع. 3- التعرض للأبخرة أو المواد الكيميائية. 4- أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم، مثل: الأنيميا الخبيثة. 5- الأمراض الفيروسية. 6- عوامل أخرى. ** الجديد في علاج أنواع سرطان الدم: ** نجحت عمليات زرع الدم المأخوذ من الحبل السري في المواليد الحديثة، الذي يُماثل فصيلة دم المريض، والذي يمكن أن يمثل مصدرًا للدم النظيف في البالغين من المصابين بسرطان الدم وأمراض الدم الخطيرة الأخرى، ويقول الباحثون: إن دم حبل السرة المأخوذ من شخص ليس من الأقارب (لتلافي العامل الوراثي) هو مصدر بديل ومفيد للحصول على الخلايا التي تحل محل النخاع العظمي فتعيد تجديد نشاطه، ومن نتائج التجربة بعد 40 شهرا بقاء 19 مريضا على قيد الحياة، من بينهم 18 تعافوا تمامًا من المرض. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تؤكد الأبحاث العلمية الصادرة من المؤسسة الأمريكية لأبحاث السرطان وصندوق أبحاث السرطان العالمي أن التغذية يُمكن أن تكون العامل الفعال في علاج 70% من أنواع السرطانات، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن 20% من وفيات دول شمال وغرب أوربا بسبب أنواع السرطان، بينما تعتبر دول حوض البحر الأبيض المتوسط أقل الدول في العالم إصابة بالسرطان، وذلك بسبب زيادة استهلاك: زيت الزيتون والخضروات والأسماك الذي جعل المرض ينحسر في تلك الدول لأدنى مستوى له في العالم. ** وللوقاية من السرطان يجب اتباع حمية صحية متوازنة تراعي الآتي: 1- زيادة الخضار والفواكه الطازجة من خمس إلى تسع حصص في اليوم (نصف تفاحة تعتبر حصة واحدة). 2- زيادة الحبوب الكاملة (البر) من 3 - 4 حصص. 3- لا تقل الألياف عن الحد الموصى به وهو 25 جم في اليوم، ونحصل عليها من الخضروات والفواكة والحبوب الكاملة، وهي مهمة جدًا في الوقاية من سرطان القولون. 4- زيادة تناول الأغذية الورقية بالذات الملفوف والقرنبيط والبروكلي لاحتوائها على مادة سالفورافين، ووجد لها تأثر واق من سرطانات القولون والمريء والفم والبلعوم والثدي والغدة الدرقية. 5- إضافة الثوم والبصل للطعام في الأوقات المناسبة، فهي تحتوي على مواد سلفيدات الأميل التي ثبتت فائدتها كعامل واق. 6- الأغذية المحتوية على عنصر السيلينيوم مثل: الأغذية البحرية واللحوم قليلة الشحوم، والثوم والحبوب الكاملة، مفيدة جدًا؛ لأن السيلينيوم مضاد للأكسدة التي تقلل من الإصابة بالسرطان. 7- تخلص اللحوم والدواجن من الشحوم بقدر الإمكان. 8- تجنب الأطعمة المشوية (المحروقة) أو المقلية بحرارة عالية لدرجة القرمشة، كذلك المشويات إذا احترق أو تفحم جزء منها، ويجب التقليل من اللحوم المُدخنة لأنها تمتص بعض المركبات الضارة، ويجب إزالة جلد الدجاج لاحتوائه على نسبة عالية من الدهون الثلاثية. 9- تقليل الأغذية المحفوظة أو المعالجة بالملح أو النيترات (بالذات اللحوم) والمخللات. 10- تقليل أو منع تناول المشروبات الغازية وبخاصة للنساء. 11- المحافظة على توازن وزن الجسم ليكون في الحدود الطبيعية، وذلك لثبوت علاقة البدانة بسرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم. 12- الشاي الأخضر مفيد لاحتوائه على مضادات الأكسدة (فينولات). |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** النظام الغذائي: تتم من خلال تنفيذ الخطوات التالية: المأكولات المسموحة: ** جميع الخضروات بأنواعها. ** جميع أنواع الفواكه الحمراء والملونة بأنواعها إلا الموز. ** سلاطة كرنب وبروكلي، مع قليل جدًا من الفلفل الأحمر. ** زيت الزيتون - زيت الكتان. ** الكركم والزعفران. ** تلبينة الشعير أو الشوفان. ** الثوم والبصل. ** خضار الهليون. ** المشروبات: شاي أخضر. ** كبسولة جنسنج صباحًا يوميًا. ** اللحوم البيضاء وبخاصة السمك، والدواجن بدون دهون أو جلد. ** تفصيلات أكثر للأغذية المسموحة: 1- الأغذية من الفصيلة الصليبية، ومنها البروكلي والزهرة والكرنب وجميع أنواع الملفوف وكذلك الخردل، هذه المواد تحوي أحد مركبات الكبريت Sulforaphane، ومركبات Dithiolthiones. 2- الثوم والبصل: أيضا لاحتوائها على مركبات الكبريت المضادة للسرطان الذي ينشط إفراز بعض أنواع الإنزيمات. 3- البرتقال والجريب فروت: لوجود عناصر غذائية مضادة مثل الفلافينويد وفيتامين ج التي تعمل كمضاد للأكسدة ومنع السرطان. 4- فول الصويا: يحتوي كمية كبيرة من مادة الأيزوفلافون التي توقف بعض النشاط الهرموني داخل الخلايا، وللصويا دور كبير في الوقاية من سرطان الثدي والبروستاتا على وجه الخصوص، ويُمكن تناوله على هيئة فول أو يضاف زيته للغذاء أو بتناول حليب الصويا المتوفر في الصيدليات. 5- الطماطم: غنية بمادة ليكوبين، وهي مادة مضادة قوية للأكسدة وهي المسببة للون الأحمر، ووجدت الأبحاث أن الطماطم المطبوخة تقلل من سرطان المعدة والقولون والبروستاتا. 6- الفواكه والخضراوات الطازجة: دلت الأبحاث العالمية على أهميتها في تقليل خطر حدوث أنواع كثيرة من السرطانات. ** الممنوعات: ** الإكثار من اللحوم الحمراء (زيادة عن 20 جرام يوميا). ** الدهون، البط، الوز، الحمام، السمان. ** المخبوزات من الدقيق الفاخر بأنواعها: بسبوسة، كعك، جاتوه. ** المخللات. ** السوائل الغازية بأنواعها. ** التدخين وشرب القهوة. ** المحافظة على اعتدال الطبيعة (الإمساك لا يزيد عن يوم). ** تفصيلات أكثر للأغذية الممنوعة: 1- الأغذية التي يتم تعريضها لدرجات حرارة عالية أو للنار مباشرة بالذات اللحوم المشوية والمقلية. 2- اللحوم المملحة والمعالجة بالمواد الكيميائية من أجل حفظها أو المحافظة على ثبات لونها. 3- الأغذية التي تم رشها بالمبيدات الحشرية، ولم تترك لعدة أيام قبل جلبها للسوق وتناولها. 4- زيادة الدهون المشبعة في الغذاء، لها علاقة مُباشرة بسرطان الثدي والبروستاتا وبطانة الرحم. 5- السمنة وربما لعلاقتها بتناول الدهون الكثيرة ولها علاقة بسرطان القولون وبطانة الرحم بالذات لدى النساء المنقطع لديهن الطمث، والمثانة والمريء والبنكرياس والكلى. 6- الكحول أثبتت الأبحاث علاقته بسرطان المريء والقصبة الهوائية والكبد والقولون والثدي. 7- بعض الملونات الغذائية والمواد الحافظة غير القانونية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تحتوي الأنواع التجارية المباعة من السكرين (الذي يستعمله مرضى السكر والبدناء) على مركب كيميائي يُسمى الإسبرتيم، وهو سام وشديد الخطورة وسبب من أسباب انتشار أمراض: تصلب الأنسجة المضاعف والذئبة بأنواعها، ولقد تم تسويق الإسبرتيم في جميع أنحاء العالم كبديل للسكر كم يوجد في جميع مشروبات النحافة مثل: أنواع البيبسي الدايت Diet Coke, Diet Pepsi، وكذلك أنواع المأكولات المُحلاة صناعيًا التي تستخدم منتجات السكرين في كثير من الأحيان كبديل للسكر. ** ووجدت الأبحاث أن تلك المنتجات الصناعية تحتوي على الفورمالديهايد الذي يغير مستوى الدوبامين في الدماغ، وهو بالأخص قاتل لمرضى داء الباركنسون أو الشلل الرعاش، ويقع ضمن مجموعة المواد السامة الخطيرة كالسيانيد والزرنيخ، والفرق بين المادتين أن الفورمالديهايد يقتل بصمت ولمدة أطول، وفي خضم عملية الموت البطيء يحدث للإنسان جميع أنواع المشاكل العصبية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||