|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| علاج السرطان بطحلب الإسبرولينا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تأثير الاسبيرولينا على الخلايا السَّرطانية بالجسم: تنشأ بعض أشكال السَّرطان نتيجة تضرر الشريط الوراثي (DNA) الذي يتسبب في فقدان الخلية المتضررةِ لبرنامج الانقسام الذي لا يمكن السيطرة عليه، وتوصل الباحثون إلى إنزيم خلوي (نووي) يُسمى: Endonuclease مُهمته إصلاح خلل الدي إن أي (DNA) المتضرر للحفاظ على حيوية وصحة الخلايا، وعندما تحدث حالات التلوث بالإشعاع أَو السموم يتعطل إنتاج تلك الإنزيمات فينشأ السَّرطان ويتطور، ووجد الباحثون أن احتواء الاسبيرولينا على إنزيمات فريدة ونادرة تسمى: polysaccharides, Phycocyanin تعمل على تحسين نشاط إنزيم نواة الخلية الذي يقوم بإصلاح تلف DNA، وسجلوا ذلك في عدة دراسات علمية، وحققوا نتائج عالية في وقف تقدم والقضاء على أنواع مهمة من السَّرطان. ** تحتوي على نسبة عالية من الكاروتين الذي يحمي الخلايا أكثر 5 مرات من النسبة الموجودة بالجزر، وأكثر 40 مرة من النسبة الموجودة بالسبانخ، وتعمل مادة البيتا كاروتين التي تتحول داخل الجسم إلى فيتامين E على تعطيل فاعلية الشوارد الأكسجينية الحرة التي تدمر الخلايا وتؤدي إلى انقسامها العشوائي وتكون السرطان، وتنشأ الجذور الحرة نتيجة التلوث البيئي، مواد كيميائية سامة، التدخين والمخدرات والكحول، الإجهاد الطبيعي والعاطفي، وتوجد أكثر من 100 دراسة تُؤكد أن فيتامين E والبيتا كاروتين يمنعان أمراض السرطان والأورامِ المختلفة بالجسم. ** وفي معهد بيلوروسيا بمنسك أعلن الأطباء الروس عن فوائد الاسبيرولينا الصحية وتأثيرها على الأطفال ضحايا إشعاع تشرنوبل حيث انخفضت مستويات النشاط الإشعائي في البول بمتوسط 50% خلال ثلاثة أسابيع فقط فقط، وتوصلوا إلى تلك النتيجةِ بإعطاء جرعة 5 جرامات يوميًا من مسحوق الطحلب، وظل الأطباء يستقبلون 100 طفل يوميًا ضمن برنامج المعهد لتغطية آثار تلك الكارثة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** التركيبة الأولى (تفيد في حالة ضعف الجسم وتجلط الدم):
** طريقة التحضير: تخلط مساحيق الأصناف السابقة معا بالنسب المذكورة خلطا جيدا، ثم يُؤخذ منها مقدار ملعقة (حوالي 3 جرامات) تُوضع في كوب ويُصب عليها ماءًا مغليًا، ثم يتم تغطيتها وتركها من 10 – 15 دقيقة قبل الاستعمال، وتتم التحلية بالعسل أو بسكر النبات، ويجوز تناولها سفوفًا، ومقادير الاستخدام: من: كوب صباحا ومساءا يوميًا، لمدة يشعر معها المريض بالتحسن. ********** ** التركيبة الثانية (في بدايات اكتشاف المرض):
** طريقة التحضير: تخلط مساحيق الأصناف السابقة معا بالنسب المذكورة خلطا جيدا، ثم يُؤخذ منها مقدار ملعقة (حوالي 3 جرامات) تُوضع في كوب ويُصب عليها ماءًا مغليًا، ثم يتم تغطيتها وتركها من 10 – 15 دقيقة قبل الاستعمال، وتتم التحلية بالعسل أو بسكر النبات، ويجوز تناولها سفوفًا. ** مقادير الاستخدام: من: كوب صباحا ومساءا يوميًا، لمدة يشعر معها المريض بالتحسن. ********** ** التركيبة الثالثة (تفيد في حالة تقوية المناعة ووقف تقدم المرض):
** طريقة التحضير: تخلط مساحيق الأصناف السابقة معا بالنسب المذكورة خلطا جيدا، ثم يُؤخذ منها مقدار ملعقة (حوالي 3 جرامات) تُوضع في كوب ويُصب عليها ماءًا مغليًا، ثم يتم تغطيتها وتركها من 10 – 15 دقيقة قبل الاستعمال، وتتم التحلية بالعسل أو بسكر النبات، ويجوز تناولها سفوفًا، ومقادير الاستخدام: من: كوب صباحا ومساءا يوميًا، لمدة يشعر معها المريض بالتحسن. ********** ** التركيبة الرابعة (تفيد في حالة وجود إمساك أو تعب بالجهاز الهضمي أو البولي وتوتر نفسي):
** طريقة التحضير: تخلط مساحيق الأصناف السابقة معا بالنسب المذكورة خلطا جيدا، ثم يُؤخذ منها مقدار ملعقة (حوالي 3 جرامات) تُوضع في كوب ويُصب عليها ماءًا مغليًا، ثم يتم تغطيتها وتركها من 10 – 15 دقيقة قبل الاستعمال، وتتم التحلية بالعسل أو بسكر النبات، ويجوز تناولها سفوفًا، ومقادير الاستخدام: من: كوب صباحا ومساءا يوميًا، لمدة يشعر معها المريض بالتحسن. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتم باستخدام المواد الملونة وزيت الزيتون وعسل النحل، ومن أهم محتوياته صمغ النحل الذي يُعَدُّ أكثر المواد التي ينقلها النحل من عالم النباتات إلى خلية النحل فاعلية وتأثيرًا في صحة وحيوية الإنسان، وملخص جميع الأبحاث والدراسات التي أجريت في العديد من بقاع العالم خلال الثلاثين عامًا الأخيرة أثبتت أن صمغ النحل مضاد حيوي طبيعي يتفوق على جميع المضادات الحيوية المعروفة، وتوصل الباحثون حتى الآن إلى 19 مادة موجودة في صمغ النحل والتي تعمل على حث وتنبيه جهاز المناعة الطبيعية في جسم الإنسان وتنشيط دورها في قتل البكتريا والفطريات والفيروسات ويكون ذلك عن طريق خلايا تبتلع الأجسام الغريبة والبكتريا وتقضي عليها وهي عبارة عن خلايا الدم البيضاء التي تتصدى لهجوم البكتريا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الهدوء النفسي: يتم من خلال تأدية الصلاة، أو تمرينات الاسترخاء باليوجا. ** الصيام الطبي: يتم بالامتناع عن تناول جميع المواد الغذائية، والاكتفاء بشرب الماء فقط، ويكون تحت الإشراف الطبي، حتى عودة عامل الجوع. ** اسلوب الحياة: يجب تقسيم الوقت وتوزيع جهد الإنسان ما بين العمل والراحة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||