|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجهـاز الهضـمي وأمراضه Digestive System |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يُمكنكم أن تطالعوا في هذا الباب الموضوعات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الدكتور أحمد شفيق جراح الجهاز الهضمي العالمي المصري الذي قام بأكثر من 1000 بحث علمي في المجال الطبي، وأشرف على أكثر من 100 رسالة دكتوراه، وتوفي 4 / 11 / 2007، قال في كلمة مأثورة: "إن 95% من أمراض الإنسان غير معروفة أسبابها، ولا نعرف لها علاجًا، ولقد وجدنا من خلال الأبحاث أن الخلايا تتقبل المواد الكيميائية الطبيعية المُستخلصة من النباتات والأعشاب، بينما تصاب بحالة من الجنون وفقد الاتزان عندما نعطيها نفس المواد الكيميائية المُخلقة وبنفس المقادير". ** وهذا القول نسجله تكريما لعلم طبي رصين رحل عنا وهو يحثنا على بذل المزيد من الجهد في سبيل أداء الواجب الإنساني لمصلحة البشرية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هو الذي يُقوم بتحليل المَواد الغذائية وتحويلها إلى مكوناتها الأساسية لكي يسهل على الجسم امتصاصها والاستفادة منها. ** ويتكون الجهاز الهضمي من: قناة طولها 30 قدمًا.. تبدأ من الفم والحلق والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة (الاثنا عشر والمعي الصائم والمعي اللفائفي) والأمعاء الغليظة ( وتسمى أيضًا بالقولون) والمستقيم والشرج. ** وتتصل بالجهاز الهضمي ثلاثة أعضاء أساسية هي: الكبد والحوصلة المرارية والبنكرياس. ** ويجب على الإنسان الموازنة بين ما يحتاجه الجسم من طاقة، وما يتناوله من غذاء، وهيَ التغذية السَّـليمة، والإسراف في تناول الطعام أو عدم اختيار الغذاء المناسب يؤدي إلى الترهل وزيادة الوزن، وقد يُصاب الجهاز الهضمي نفسه بأمراض من أهمها: ** عسر الهضم، الغازات انتفاخ البطن، زيادة حموضة المعدة والتلبك المعدي والمعوي. ** قرحة المعدة، القولون العصبي، التهاب الكبد الفيروسي، الإمساك المُزمن، البواسير. ** أنواع السَّرطان التي تصيب أعضاء حيوية من الجهاز الهضمي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يترتب على زيادة الوزن: ارتفاع نسبة السكر بالدم، والمرحلة التالية يرتفع ضغط الذي يُسمى: القاتل الصامت، ومن ثم يبدأ القلب في أزماته المتعددة، وعمليات شفط الدهون من وجهة نظرنا هي خداع تجاري محض؛ لأنها إزالة عرض وليست إزالة مرض، والأولى هو تقنين الطعام باتباع حمية غذائية تؤدي في النهاية إلى تقلص الدهون الثلاثية التي يتم تخزينها في أجزاء من الجسم تحت الجلد. ** وتتم عمليات شفط الدهون بتخدير عام للمنطقة التي ستعالج، ثم يبدأ الجراح بعمل فتحة صغيرة على جانب تلك المنطقة، ثم تغرس كانيولا (وهي أنبوب رفيع أجوف ذو طرف ثلم وبه ثقوب صغيرة حول محيطه)، ثم يتم تحريكها جيئة وذهابا، بينما يتم ضخ سائل عبارة عن محلول ملحي يحتوي على مذيبات للدهون، وتلك الحركات تقوم بتفكيك خلايا الشحم وهدم بنيانها حتى يمكن شفطها بعد ذلك من خلال جهاز الشفط وترسيبها في قنينة تجميع. ** ولا يقلل شفط الدهون من خطر الإصابة بالسكر أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول، بالإضافة إلى أنه تعقب عملياته صبغة لونية تلطخ الجلد في المنطقة التي تم الشفط منها، ويسحب جهاز الشفط مع الدهون نسبة كبيرة من الدم والسوائل التي يعتمد عليها الجسم، مما يتوجب نقل دم وسوائل عقب العملية لتعويض نسبة الفاقد، ناهيك عن مداومة لبس ملابس مطاطة تشد الجسم بعد العملية لمدة ثلاثة شهور. ** وقد لا يُنصح بإجراء عملية شفط الدهون لمن يعانون من أمراض حادة بالرئتين أو الكليتين أو الدورة الدموية، وقد تؤدي إلى الوفاة حتى لمن لا يعانون من تلك الأمراض والدليل على ذلك العملية التي أجريت للفنانة المصرية سعاد نصر وأصيبت بعدها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودخلت على إثرها في غيبوبة ولم تفق منها حتى فارقت الحياة.. وفي خلال شهر رمضان 1427 توفت سيدة سعودية أجريت لها عملية لشفط الدهون في أحد المراكز الخاصة على يد اختصاصية كبيرة، وأثناء العملية تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية أودى بحياتها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** عسر الهضم: يحدث عندما يتناول الإنسان مجموعة غير متوافقة من صنوف الطعام الغنية بالدهون والبهارات مع التدخين أو تناول الكحول، فترتبك المعدة ما بين زيادة الحموضة لهضم أنواع من الطعام، وبين تحتاج زيادة القلوية لهضم أنواع أخرى، فيشعر الإنسان بالامتلاء والتخمة. ** علاج عسر الهضم: يجب الموازنة بين أنواع وكمية الطعام، وكما علمنا الحديث الشريف: "ثلث لطعام وثلث لشراب وثلث لنفس"، مع تناول مغلي جذور الزنجبيل مع بذر أم ألف ورقة بنسبة 1 : 1. ** ** ** ** ** ** الغازات وانتفاخ البطن: تنتج غالبا بعد تناول أطعمة تؤدي إلى ارتخاء العضلة الموجودة في نهاية المريء (البواب العلوي للمعدة) مما يسمح للهواء القادم من المعدة بالخروج عن طريق الفم وهي: البصل، البندورة والنعناع. ** وهناك أنواع أخرى من الأطعمة تحوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات وتكون بطيئة الامتصاص، فتهاجمها البكتيريا الخميرية ويحدث لتلك الأطعمة تخمر يؤدي إلى امتلاء البطن بالغازات وهذه الأطعمة هي: الفاصولياء، الفول، البازلاء، القرنبيط، الكرنب (الملفوف)، الكرفس، الجزر، الزبيب، الخوخ أو البرقوق، التفاح، الأطعمة الغنية بالأملاح المعدنية كاللفت والجرجير والكراث... ** علاج الغازات وانتفاخ البطن: تناول مغلي كل من بذور الكراوياء وبذور الشمرة (البسباسة) بنسبة 1: 1. ** ** ** ** ** ** زيادة حموضة المعدة: تحدث نتيجة تناول أطعمة دسمة تحتاج إلى درجة عالية من الحموضة تؤدي إلى فتح أو ارتجاع الكيموس في المريء، أو الجلوس في وضعية غير مريحة بعد تناول الطعام يعيق المعدة من تأدية وظيفتها بحرية، ويشعر 40 % من عامة الناس بالحموضة بعد تناول الطعام، وقد تؤدي زيادة الحموضة على المدى الطويل إلى قرحة بالمعدة. ** علاج زيادة حموضة المعدة: لا زلنا نؤكد أن أفضل العلاجات هي شرب الماء على رشفات متوالية تعمل على تخيف حدة الحموضة، وغسيل البواب العلوي وأسفل المريء لإزالة حموضة الكيموس وتخفيف آثارها، ولقد أفلحت هذه الطريقة مع أغلب الذي اتبعوها، عدا أولئك الذين لديهم عوامل نفسية أو مشاكل أو أزمات خانقة.. فيفيد معهم شراب عصير الأناناس بعد تناول وجبة طعامهم، فهو يحتوي على مادة البروميلين التي تزيل الحموضة وتنظم عملية الهضم وتزيد من عملية الاستقلاب، ويأتي بعده مباشرة في الأهمية مغلي الزنجبيل الذي يحتوي على مادة الزنجبيان، وجرام منها يمكنه هضم عشرين رطلاً من اللحم. ** ** ** ** ** ** التلبك المعدي: يحدث نتيجة دخول طعام على طعام سابق قبل أن يتم هضمه، وقد يحدث نتيجة تركيز شديد من الإنسان في عمل ذهني أو بدني استهلك نسبة عالية من الطاقة التي من المفروض أن تذهب لعضلات المعدة بعد تناول الطعام مباشرة؛ لكي تعمل على هضم الطعام، وأيضًا نتيجة ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام أو قيادة السيارة في زحمة السير أيضًا تسبب ذلك. ** علاج التلبك المعدي: أخذ قسط من الراحة مع تناول مغلي: البابونج والكراوياء والنعناع بنسبة: 2: 2: 1. ** ويُسبِّبُ التلبك المعدي ألمًا يمكن التغلب عليه بتدليك البطن دائريا في اتجاه حركة القولون (في اتجاه عقارب الساعة) باستخدام زيت الزيتون مع تسخين اليدين جيدًا بفركهما معًا. ** ** ** ** ** ** قرحة المعدة: هي عبارة عن تآكل موضعي في الغشاء المخاطي المبطن للمعدة أو الاثنى عشر وأحياناً في الطرف السفلي للمريء، وتحدث نتيجة تناول كميات من الأدوية أو التدخين أو الكحوليات، وتؤدي إلى نوبات من الألم الحادة حول المعدة خصوصًا الجزء الأوسط والأعلى من البطن ويكون ذلك بعد ساعتين أو ثلاث من تناول الطعام، أو في منتصف الليل، أو بعد تناول الطعام مباشرة، وقد يؤدي ذلك إلى التقيؤ. ** ويهيجها: المشروبات الغازية، والأدوية التي تنتهي أسماؤها بحرفي (ين) كالأسبرين، والقهوة المُركزة والعصائر الحمضية والتوابل الحريفة. ** علاج قرحة المعدة: يأتي العسل كأفضل العلاجات لمحتوياته من كالأحماض العضوية والسكريات والأنزيمات التي تعمل على تثبيط الميكروبات المرضية المحدثة للقرحة، ومن الأفضل مضغ قرص الشمع بما يحتويه من عسل؛ ولذلك لوجود صمغ العسل في الشمع، والجرعة المناسبة ملعقة كبيرة على الريق (قبل الإفطار بساعة) ومثلها مساءً (قبل النوم مباشرة). ** ويأتي بعده في الترتيب عصير الكرنب (الملفوف) الذي يحتوي على المُعامل الفيتاميني المُضاد لقرحة المعدة، والجرعة نصف كوب ثلاث مراث يوميًا. ** ويُعالج قرحة المعدة أيضًا الرمان أو مغلي قشر الرمان فإنه دباغ للمعدة. ** زيت بذر الكتان والجرعة: ملعقة صغيرة ثلاث مرات يوميًا. ** لبان الذكر (الكندر): لما يحتوي عليه من مضادات للميكروبات المُسببة للقرحة. ** ** ** ** ** ** القولون العصبي: يصيب 5% من السكان والأغلبية من النساء بنسبة 3: 2 من الرجال، يشعرون بألم متكرر ومفاجئ في البطن مصحوب بالرغبة في التغوط وعادة ما يذهب الألم بعده مباشرة، وتتغير حالة التغوط الطبيعي إما بإسهال أو إمساك، وتكثر الغازات وانتفاخ البطن، وتحدث تقلصات وألم بأسفل البطن مع الشعور بالاختناق الشديد وضيق في التنفس. ** أسباب المرض: كثرة التوتر والانفعالات العصبية، تناول الأطعمة الحادة أو الحريفة مثل: التوابل, الشطة, المخلل أو الدهون. ** علاج القولون العصبي: يجب استخدام وسيلة للتخفيف من القلق والتوتر العصبي والحالة النفسية التي تكون العامل الرئيس لتهيج القولون العصبي، وقد تفيد مثل التنويم الإيحائي أو الإبر الصينية أو التدليك النقطي بالضغط بالأصابع في مواضع معينة لتخفيف الآلام، ولا يكون العلاج مكتملا بدون مراعاة العلاج النفسي لتحقيق معالجة المرض وليس العرض. ** وبعد السيطرة على الحالة النفسية للمريض تبدأ الأعراض التي نتجت عن تهيج القولون في الاختفاء تدريجيا، ويمكن علاج الإمساك باستخدام مغلي بذر الشمرة مرتان يوميا (وهي تحتوي على ملينات طبيعية ومهدئات للحالة النفسية بالإضافة إلى أنها تحتوي على 10 مركبات لخفض الضغط)، وأما الإسهال فيمكن علاجه بالصيام الطبي أو الشرعي لمدة يوم واحد، أو تناول الألياف الطبيعية وملعقة من الردة والخبز المحتوي عليها. ** ** ** ** ** ** الإمساك المُزمن: يحدث غالبا مع 5% من المجموع العام للسكان نتيجة أسباب وظيفية تؤدي إلى بطء حركة الأمعاء, أو أسباب عضوية نادرًا ما تحدث. ** أما الأسباب الوظيفية فتحدث نتيجة: قلة تناول السوائل أو الألياف التي تنشط الحركة الدودية للأمعاء، آثار جانبية لبعض الأدوية مثل: بعض أنواع مضادات الحموضة أو السعال، بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، زيادة أملاح الحديد، زيادة أو نقص نسبة الكالسيوم بالدم، عدم توازن إفراز الغدة الدرقية، داء السكري، أو للأسباب نفسية ترتبط بالقولون أو لتغيير العادات اليومية. ** وقد يحدث الإمساك للحوامل في الأشهر الأخيرة فيجب العمل على التخلص منه بالعلاج المناسب. ** وأما الأسباب العضوية فتحدث نتيجة: ضيق في الأمعاء، ورم في القولون، بواسير، ضيق أو انسداد في القولون (بسبب أورام حميدة أو خبيثة)، التهاب الزائدة الدودية أو المرارة. ** علاج الإمساك المُزمن: قد يؤدي الإمساك المزمن إلى الإصابة بالبواسير أو الشرخ الشرجي على المدى الطويل، ولتلافي الوصول إلى ذلك يجب تعاطي علاجًا مستمرا حتى تعود حالة الجهاز الهضمي إلى الاستقرار، وأهم الطرق العلاجية هي: تدليك البطن بزيت الزيتون أو زيت اللوز أو بودرة التلك في اتجاه عقارب الساعة لتنشيط الحركة الدودية لأمعاء مع تناول: عصائر الفواكه والماء، وملعقة من زيت اللوز مساءً، أو تناول مغلي زهور البابونج وبذور الشمرة وجذور الراوند بنسبة 1: 1: 1، أو تناول مغلي أحدها بمفرده. ** والأم الحامل يمكنها تناول: ملعقة كبيرة من عسل النحل على الريق، بالإضافة إلى العصائر والماء والبرقوق خلال النهار. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||