|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجهـاز التنفسي وأمراضه Respiratory System |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يُمكنكم أن تطالعوا في هذا الباب الموضوعات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتكون من: الأنف، البلعوم، الحنجرة، الرغامى، القصبات الهوائية، الرئتين (اليمنى تزن من: 375 - 550 جرام، وتتألف من ثلاثة فصوص، واليسرى تزن الرئة اليسرى من: 325 _ 450 جرام، وتتألف من فصين) بالإضافة إلى الشعب والحويصلات الهوائية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تنقسم من حيث مُسبباتها إلى قسمين: 1- لأسباب خارجية نتيجة عدوى تصيب أحد أجزاء الجهاز التنفسي. 2- لأسباب داخلية نتيجة خلع مفصلي أو خلل كيميائي يحدث بالجسم. ** أسباب العدوى الخارجية مثل: ** الزكام (الجريب)، الإنفلونزا العادية وإنفلونزا الطيور، وإنفلونزا الخنازير، التهاب الجيوب الأنفية، الكحة (السعال)، السعال الديكي (الشاهوق)، الالتهاب الرئوي، التهاب البلورا، السل (التدرن الرئوي)، سارس، أخرى. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** أسباب داخلية نتيجة حدوث خلع مفصلي أو خلل كيميائي بالجسم ينتج عنها: 1- أمراض الربو Asthma)) والحساسية. 2- أورام الجهاز التنفسي (حميدة أو خبيثة). 3- أمراض الصناعة التي تسبب التحجر والقصور الرئوي. 4- أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالجهاز الدوري (القلب والأوعية الدموية). ** وقد يحدث الربو نتيجة الحساسية ضد عوامل خارجية مثل: غبار الطلع للزهور والأشجار والأعشاب والحشائش، والفطريات والخمائر، فراء ووبر وفضلات الحيوانات كالقطط والكلاب والأرانب وريش الطيور، بالإضافة إلى كائنات الغبار المجهرية، التي توجد غالباً في أغطية النوم والستائر والأثاث، ومن ثمَّ بشكل أقل حساسية للأطعمة أو الأدوية، وهناك أيضًا ما ندعوه مثيرات أو مهيجات للربو القصبي وهذه من ضمنها: الدخان، والعطور القوية، والبخور والروائح النفاذة كمزيلات الدهان والطلاء، ومن العوامل الأخرى التي تسبب الربو القصبي أو تزيد من شدته هي: ارتداد الطعام من المعدة إلى المريء، والتهاب الجيوب الأنفية وحساسية الأنف. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الربو هو رد فعل طبيعي للجسم بناءً على معلومات صادرة من الضفيرة الرئوية إلى الجهاز العصبي المركزي. ** ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الربو التهابا مزمنا للأنسجة الرئوية، كما يحاول الطب اعتباره، ولكن التهاب الرئتين يأتي كنتيجة رد فعل دفاعي وليس سببا مرضيًا في حد ذاته. ** والمعلومات "الوهمية" الأكثر رواجا هي تلك المتعلقة بالقلب، وهي آلام شبحية في القلب يشعر بها المريض في الذراع الأيسر، وهي التي تتعلق غالبًا بالذين قاموا ببتر عضو من أجسامهم، فيشعرون دائما بوجود العضو المبتور أو الغائب. ** في حالة الربو، تلك المعلومات غير العادية تنتج عن خلع مفصلي لبعض الأضلاع (1، 2، و3)، والتي تكون في 90% من الحالات مخلوعة من الجانب الأيمن، ومن السهل التأكد منه عندما يتمدد المريض على ظهره، فسوف تلاحظون بأن إحدى الجهتين تقع أسفل بكثير من الجهة الأخرى، وأن سعة الشهيق مختلفة جدًا. ** وباستعمال السبابة يمكن للمُعالج الشعور بوجود الخلع الضلعي من الجهة المائلة (بالأضلاع (1، 2، و3) على شكل درجات السلم) ويمكننا التأكد عن طريق شعور المريض بالألم عند الضغط عليه، ويجب عدم الضغط بقوة أو لمدة طويلة على الخلع؛ لأن ذلك يطلق الأزمة فورا. ** وتحت الإبط بمسافة 10 سم نجد في الجهة المقابلة للخلع (بين الأضلاع) نقطة مؤلمة للمريض عند الضغط عليها، وعندما نجدها يحدث رد فعل عكسي على شكل تقطيب لملامح الوجه، ومحاولة للتفادي من قبل المريض. ** ونلاحظ أن التدليك البطيء والضغط الخفيف على تلك النقطة مع استمرار عملية التنفس العميقة للمريض يعمل على وقف أزمة الربو بطريقة شبه فورية. ** كما نلاحظ أن جميع المصابين بالربو يُعانون من هذه التشوهات الضلعية، بالإضافة إلى حوض غير مستقر بفعل رجل قصيرة (حقيقية أو غير حقيقية)، ولكن هل ما نصفه بالربو، هو دائما ربو؟. ** والربو يحدث بسبب صعوبة التنفس: إما في عملية الزفير، وهو الربو التقليدي، أو في صعوبة عملية الشهيق. ** وصعوبة الزفير هي الشكل "الحقيقي" للربو، الأعراض معروفة جيدًا، حيث يبقى الصدر مسدود ومتسع، الشخص يتنفس بسرعة عن طريق حجابه الحاجز، وينفث ببطء وبصعوبة، عن طريق الفم وبشفتين مقبوضتين، مع إصدار أصوات صفير قادمة من شعبه الهوائية المحتقنة أو المسدودة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** وهو تشنج البلعوم أثناء عملية الشهيق، والذي قد يُوصف "بالربو" في أكثر من 50% من الحالات، ويحدث نتيجة صعوبات في الشهيق مع الأشخاص الذين يشعرون بإثارة أو تهيج في الحلق (تشوش بلعومي) ينتج عنه سعال جاف كرد فعلي عصبي، وغالبًا يحدث بعد منتصف الليل بقليل، ويتبع ذلك تشنج بلعومي شديد يسد مجرى الهواء عند الشهيق. ** هذا الشكل من أشكال الربو ناتج عن إثارة العصب اللساني (البلعومي) سببه الوضعية السيئة لفقرة العنق الأولى عند النوم، وعلامة أولئك المرضي إنه من الممكن إحداث السعال لديهم بإدخال عود مقطن (كالمستخدم في تنظيف الأذن) في مدخل مجرى السمع لإحدى الأذنين دون الأخرى. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تعريفات عامة: يُطلق مُسمَّى: جراثيم Germs، أو ميكروبات Microorganism، بشكل مكافيء في المُعجم الطبي فيشمل جميع الأحياء المجهرية الدقيقة وحيدة الخلية بما فيها: الفيروسات والبكتريا والفطريات وأصغرها المُتفطرات، وهي مُختلفة الأشكال ولا يُمكن اعتبارها مجموعة متجانسة بأي حال.. فهي لا تشترك بالصفات ولا بالخصائص الحيوية، ولذا تستخدم كلمة جراثيم للتعبير عنها تجاوزا، وفي الكثير من الأحيان يفضل استخدام مصطلح أحياء دقيقة أو ميكروبات. ** السُّل أو التدرن الرئوي Tuberculosis: مرض معد ينتشر عبر الهواء كالإنفلونزا من الأشخاص المصابين عندما يعطسون أو يتحدثون أو يبصقون، فهم يفرزون في الهواء الجراثيم العصوية المسبّبة للسل، فيصيب الواحد منهم من 10 – 15 شخصًا كل عام، إلا أن الأعراض تظل كامنة أعواما نتيجة مقاومة النظام المناعي الذي يجبرها على التحوصل داخل رداء شمعي حيث تخرج منه في الظروف المواتية. ** ومنظمة الصحة العالمية تضع السل ضمن أولويات نشاطها؛ لأن هناك مريض جديد في العالم كل ثانية، ويحمل ثلث سكان العالم حالياً العدوى بعصيَّات السل، ويشكل المرضى من جنوب شرق آسيا فقط 35% من مجموع مرضى السل حول العالم، وتزيد احتمالات ظهور أعراض السل لدى الأشخاص المصابين بحالات ترافق ذلك المرض بفيروس الإيدز. ** ولقد تسبّب السل في وفاة 1.6 مليون شخص في عام 2005 وحدها والجدير بالذكر أنّ أكبر عدد ومعدل الوفيات بين السكان سُجّلا كلاهما في جنوب ووسط إفريقيا الأفريقي، حيث أدّى فيروس الإيدز إلى تسريع انتشار السل وزيادة احتمالات الوفاة بسببه. ** أعراض مرض السل (التدرن الرئوي): في حالات ضعف جهاز المناعة لدى المصابين بداء السكري ولا يلتزمون الحمية والعلاج، أو المصابين بالفشل الكلوي أو بعد زرع الأعضاء، أو الذين يتناولون عقاقير الكورتيزون، أو مدمني الخمر والمخدرات، أو المصابين بالإيدز، أو سرطان الدم، أو سرطان العقد الليمفاوية، يتعرض الأشخاص الحامليين لعصيات السُّل الكامنة الأعراض التالية: 1- سعال شديد يستمر لأكثر من أسبوعين مع آلام في الصدر. 2- اختلاط الدم بالبصاق والبلغم. 3- قصر التنفس. 4- فقدان الوزن والشهية. 5- الإصابة بالحمى والرعشة والوهن. 6- ضعف الدم، مع آلام متفرقة بالجسم. ** وفي تلك الحالات عليه التوجه فورا لإجراء الفحص المجهري للبلغم ثلاث مرات على الأقل فإذا كان يحتوي على عصيات الدرن فإن ذلك يعني أن صاحب البلغم مريض وناقل للعدوى ويسمى إيجابي اللطخة. ** العلاج الكيميائي لمرض السُّل: تشرف منظمة الصحة العالمية وشركاؤها حول العالم على تقديم الرعاية الصحية لمرضى السُّل، وأكثر الأدوية المستخدمة لعلاج السل هي: أيزونيازيد Isoniazid ، ريفامبيسين Rifampicin ، بيرازيناميدPyrazinamide ، ستربتوميسينStreptomycin ، إثامبيوتول Ethambutol، غير أنّه قد تم تسجيل ظهور سلالات مقاومة لجميع الأدوية الرئيسية المُضادة للسل، حيث ترتفع معدلات السُّل المقاوم للأدوية المتعدّدة في بعض البلدان، وبخاصة في دول الاتحاد السوفييتي السابق، وتلك الحالات تقتضي معالجة كيميائية مكثّفة (قد تصل مدّتها إلى عامين) بأدوية الخط الثاني التي تفوق تكاليفها في غالب الأحيان تكاليف أدوية الخط الأوّل، كما أنّها تتسبّب في حدوث تفاعلات ضارة.. وآثار جانبية أكثر وخامة، ومن الأساسيات العامة تهوية مكان المعيشة للمريض واستخدام الكمامات حتى لا تنتشر العدوى. ** وعادة يستمر تناول أدوية الخط الأول لمدة شهرين ثم يعاد فحص البلغم فإذا ثبت أن حالة المريض تتحسن يتم وصف دوائين فقط للمدة المتبقية من العلاج وتتراوح من 4 - 6 أشهر.. وقد تصل مدة العلاج في بعض الأحيان ما بين 9 شهور إلى سنتين. ** علاج مرض السُّل بالأعشاب: تعمل الأعشاب على تقليص مدة تعاطي الأدوية الخاصة بمعالجة السل، كما تعمل على تأكيد فاعلية الدواء الذي يصفه الطبيب والحد من قدرة الميكروب العصوي على تطوير نفسه ومقاومة العلاج، وتعمل أيضًا على تقوية الجسم ورفع كفاءة جهاز المناعة للقضاء على الميكروب، ومن أهمها 1- الفول السوداني: الذي يحتوي ضمن مكوناته على الآرجنين بتركيز عال، وهو المادة التي يستخدمها الجسم لإنتاج أول أوكسيد النيتروجين، التي لها دورا رئيسيا في تحريك دفاعات الجسم، كما يحتوي الفول السوداني على عناصر غذائية أخرى مثل الدهون التي قد يكون لها أثر إيجابي في علاج المرض، وقد أجرى فريق من الباحثين بجامعة لينكوبينج السويدية تجارب لإثبات هذه النظرية في دراسة شملت 120 مريضا بالسل في إثيوبيا، وقد أعطي المتطوعون إما كبسولات الآرجنين أو كبسولات وهمية لمدة أربعة أسابيع سوية مع العلاج العادي، وقد اختفت بمعدل أسرع أعراض مثل السعال الحاد، وقد أظهر فحص اللعاب مستوى أقل من البكتريا المسببة للسل مقارنة بالأشخاص الذين أخذوا الكبسولات الوهمية. 2- مركب من مسحوق جذور الختم الذهبي وجذور الردبكية بنسبة 1: 1 أقوى من المضاد الحيوي الكلورامفينكول وقابض للنزيف (يستخدم المركب بمعدل ملعقة صغيرة على ماء مغلي 3 مرات يوميا، لمدة أقصاها 6 أسابيع). 3- زيت العرعر من 3 – 5 نقط على إناء به ماء مغلي واستنشاق الأبخرة لمدة 5 دقائق يوميا (وهو يحتوي على مُركبات تصل إلى 80 مُركبًا تعمل كمضادات فيروسية للسل ذات تأثير أقوى من المضادات التي تعطى لعلاج السل). 4- تناول كوب من نقيع العرق سوس على البارد مرة أو مرتان يوميا (وهو يحتوي على 3.8% من وزن الجذور الجافة تعمل كمضادات فيروسية واسعة المفعول). 5- في حالة وجود بصق دموي: مسحوق عشبة كيس الراعي أو ذنب الخيل (كنباث الحقول) فكليهما قامع للنزيف بالجواهر الفعالة في كليهما، والجرعة كوب مغلي مرتان يوميا. ********** ** الالتهاب الرئوي Pneumonia: مرض معد ينتشر عبر الهواء أو من خلال أدوات المائدة، ومسبباته كثيرة، منها: البكتيريا، الجراثيم، الفيروسات، متفطرات (أصغر الكائنات المسببة للمرض لدى الإنسان، وتحمل مواصفات كل من الفيروسات والبكتيريا)، المواد الكيميائية، الدرن أو السل. ** وأكثر الناس عرضة للإصابة به: الرضع، كبار السن، المدخنون، المصابون بمرض نقص المناعة، بعد العمليات الجراحية الكبرى (ويسمى الالتهاب الرئوي الاستنشاقي، وذلك لاستنشاق المريض قدرا كبيرا من الروائح الكيميائية أثناء التنويم بالعناية المركزة)، الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب رئوي فيروسي. ** وأعراضه: تبدأ الإصابة بأعراض الانفلونزا: حرارة، سعال جاف، صداع، ألم في العضلات، ثم تتطور الحالة بعد أربع وعشرين ساعة فترتفع درجة الحرارة أكثر ثم يصحب السعال بلغم أخضر أو متغير اللون وألم في الصدر، تعرق شديد ورعشة، ازرقاق في الشفتين والأظافر بسبب قلة الأكسجين، هذيان واختلاط ذهني في الحالات الشديدة. ** طرق الوقاية الالتهاب الرئوي: الامتناع عن التدخين السلبي، التغذية الجيدة، النوم مُبكرا، النشاط الرياضي، لقاح الانفلونزا والمكورات الرئوية السنوي لكبار السن والعاملين في دور الرعاية الصحية. ** نصائح لمريض الالتهاب الرئوي: يجب الالتزام بالتالي: 1- الإكثار من شرب السوائل لتعويض المفقود بسبب ارتفاع درجة الحرارة والعرق. 2- الراحة التامة في السرير. 3- رفع رأس وصدر المريض أكثر من جسمه. 4- تجديد الهواء والابتعاد عن التدخين والمدخنين. 5- تجنب مثبطات السعال لأن خروج البلغم يُساعد على التخلص من الجراثيم، ولذا يفضل استعمال مقشعات للمساعدة على إخراج البلغم. 6- استمرار العلاج حتى نهاية فترة النقاهة لتجنب الانتكاسة وعودة المرض. ** علاج الالتهاب الرئوي: يجب مُراجعة الطبيب فور تطور الحالة، وتستمر حضانة المرض من 10 – 15 يومًا بحسب سبب الالتهاب، ويمكن للمريض قضاءها بالمنزل، وينصح بإدخال الأطفال إلى المستشفى. ** علاج الالتهاب الرئوي بالأعشاب: يجب أن تعتمد خطة العلاج على: المضادات الحيوية وخافض لدرجة الحرارة، ومقويات للمريض ومقشع مُناسب، ولذا يُمكن استخدام بعض من تركيبات الأعشاب السابقة المستخدمة لعلاج السل، بالإضافة إلى: ** استخدام تركيبة مُعرقة وخافضة للحرارة من: البابونج الألماني والأقحوان (زهرة الذهب) بنسبة 1 : 1، والجرعة: ملعقة صغيرة على كوب ماء مغلي 3 مرات يوميا. ** استخدام مُقويَّات للجسم وبخاصة جهاز المناعة من أحد المُكونات: ثمار الزعرور البري، بذور حشيشة الملائكة، بذور الحلبة، الزنجبيل، بالإضافة إلى التفاح والعسل. ** استخدام تركيبة مُقشعة طاردة للبلغم مثل: لبيدة كبيرة أو صغيرة (يتم تصفيتها من الزغب)، ينسون، زيت خشب الصندل.. (الجرعة بحسب الحالة). ** تناول الزنك الذي يعمل كمضاد للارتعاش والتقلص العضلي اللاإرادي.. ويوجد في: الكرفس، البقدونس، الخس، بذور عباد الشمس، خميرة القمح، وكذلك البروتينات. ********** ** التهاب البلورا Pleura، أو ذات الجنب Pleurisy: البلورا وهو الغشاء المزدوج الذي يُحيط بالرئتين ويحفظ توازنهما ويضمن لهما حرية الشهيق، وقد يُصاب بعدوى فيروسية أو يتأثر لمرض عضو من أعضاء الجسم، وتكون إصابته ما بين الالتهاب الحاد الجاف إلى الانسكاب البلوري، ويقصد به وجود سائل في الغشاء قد يكون ذلك السائل صديديا، يشعر معه المريض بآلام حادة في الصدر وبخاصة عندما يتنفس المريض بعمق، وقد تمتد لتصل إلى الكتف. ** وأسباب الانسكاب البلوري عديدة منها: الدرن، أمراض عامة في الجسم مثل هبوط القلب أو الكلى أو الكبد، أو مرض الذئبة الحمراء، وقد تسبب الالتهابات الرئوية انسكابا بلوريا صديديا أو غير صديدي، وتتوقف طريقة ونوعية العلاج على أسباب ذلك الانسكاب البلوري. ** علاج التهاب البلورا: بالإضافة إلى تركيبات الأعشاب المستخدمة سابقا كمضادات حيوية، فإن من أفضل الأعشاب التي تعمل كمضاد لفيروس ذات الجنب جذور القسط الهندي، أو العود الهندي، أو القسط العربي، وذلك لما تحتويه من مادة الهلينين وحمض البنزوات القاتلة للفيروس، والجرعة من مغلي مسحوق الجذور ملعقة شاي على كوب ماء مغلي، من 2 : 4 مرات يوميًا. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||