|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجهاز التناسلي وأمراضه Sexual System |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يُمكنكم أن تطالعوا في هذا الباب الموضوعات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تعريف العقم: هو عدم حدوث حمل بعد زواج ناجح مضي عليه عام، وقد يكون سبب العقم خلل ما بالذكر أو بالأنثى، وفي حالات كثيرة يصعب تحديد السبب بالكشف الطبي أو بالتحاليل المخبرية، ويتأخر حدوث الحمل لعدة سنوات أو أكثر، وقد شهدنا بالمركز الدولي للطاقة الحيوية حالة تأخر فيها الحمل ست عشرة سنة، ثم رزق الله الزوجين بمولود ذكر أسمياه عبد الله، وهو مما يدعونا إلى إجراء تقييم شامل لحياة الزوجين الصحية والجنسية والبيئية والنفسية. ** نصائح للزوج: 1- عند تأخر الحمل يجب استشارة الطبيب المختص الأمين. 2- يجب ارتداء الملابس الفضفاضة والملابس الداخلية القطنية للمحافظة على درجة حرارة الخصيتين. 3- التدخين والكحوليات تؤدي إلى العجز الجنسي. 4- الجماع من 3 – 5 أيام يعمل على تجديد وتنشيط الحيامن. 5- الأمراض تؤثر على قدرة الحيامن على تلقيح البييضة. 6- يؤثر استنشاق المركبات الكيميائية وتعاطي الأدوية على إنتاج ونشاط الحيامن. ** نصائح للزوجة: 1- عند تأخر الحمل يجب استشارة الطبيبة المختصة الأمينة. 2- تؤثر السمنة والنحافة على انتظام دورة التبييض، وبالتالي على فرص حدوث الحمل. 3- التدخين السلبي أو الإيجابي يقلل من فرص الحمل. 4- الأدوية تؤثر على الاتزان الهرموني في الجسم، فتسبب عدم حدوث الحمل. 5- الإفرازات الضارة تقتل الحيامن فور وصولها للمهبل. ** نصائح للزوجين: 1- المشكلات الزوجية تقلل من فرص الحمل. 2- استنشاق المبيدات والأصباغ والروائح النفاذة والأبخرة الكيميائية يؤثر على دورة التبويض وإنتاج الحيامن. 3- اللقاء اليومي في فترة الخصوبة يزيد من فرص الحمل. 4- يمكن حدوث الحمل عند توفر الشروط الصحية للزوجين والتوقيت المناسب للحمل. 5- ندعو لكل عروسين بحياة زوجية سعيدة. ** من أسباب العقم لدى الزوج: فشل الخصية في إنتاج الحامن، العقم الانسدادي بسب انسدادات داخل الخصية أو البربخ أو الحبل المنوي أو قناة القذف، أو بسبب الأجسام المضادة للحيامن، الإصابات السَّابقة للخصية، الاختلالات الهرمونية، عدم نزول الخصية (الخصية المعلقة)، دوالي الخصية أو التهابات الجهاز التناسلي، الإصابات السَّابقة (التاريخ المرضي) وإصابات الحبل الشوكي، ويمكن أن نوجزها فيما يلي: 1- عدد ونشاط وشكل الحيامن غير مناسب لحدوث الحمل. 2- نسبة الصديد تتجاوز من 4 – 5 خلايا صديدية / سم3. 3- عدم احتواء السائل المنوي على المواد الغذائية اللازمة لتغذية الحيامن أثناء رحلتها، مثل: سكر العنب والزنك والفوسفات، وهي التي تنتجها غدة البروستاتا. 4- مجاري المني مسدودة. 5- خلل في الغدد ذات العلاقة في إتمام عملية الجماع، كالغدة النخامية والغدة الدرقية. 6- أسباب أخرى مثل: احتقان أو التهاب البروستاتا المزمن، أمراض البواسير والنواسير الشرجية، الإسراف في التدخين، المشروبات الكحولية، الحميات المختلفة، أمراض مثل: الأنفلونزا، الملاريا، التيفوئيد. ** من أسباب العقم لدى الزوجة: كما يحدث لدى الأنثى حالات الفشل المُبكر في وظيفة المبيض، أو تكوين أجسامًا مضادة ضد الحيامن في دم المريضة أو في إفرازات عنق الرحم (وهي تسبب عدم قدرة الحيامن علي الحركة ومنع التصاقها بالبييضة أو إلي موت الحيوانات المنوية)، داء البطان الرحمي، أسباب تتعلق بعنق الرحم أو الرحم أو قناة فالوب، أو خلل في إفرازات الغدة النخامية أو غدة الوطاء (المهاد التحتاني) نتيجة زيادة أو نقص الوزن، الحالات النفسية، التعرض للإشعاع أو المواد الكيميائية، أو غير ذلك، ويمكن أن نوجزها فيما يلي: 1- وجود خلل بالمبايض يجعلها لا تنتج البييضة في الوقت المناسب. 2- بسبب قناة فالوب مغلقة أو غير سليمة. 3- وجود مرض عضوي بالرحم يمنع حدوث الحمل. 4- وجود إفرازات تتسبب في قتل الحيامن. 5- أسباب أخرى مثل: العقاقير المخدرة أو المهدئة، فقر الدم الشديد، الأمراض التي تسبب الإرهاق الشديد للجسم، أو خلل في الغدة النخامية أو الغدة الدرقية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يُعتبر الإجهاض متكررًا إذا حدث ثلاث مرات متتالية فأكثر عند المرأة الحامل، ويحدث الإجهاض المتكرر بنسبة 1% تقريبًا من نسبة الحوامل، وغالباً ما يكون هناك سبب واحد أو أكثر يتكرر في كل مرة لذلك النوع من الإجهاض، وهناك ما يقارب 80% من الإجهاضات التي تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وحوالي 20% من الإجهاضات المتكررة التي تحدث في أشهر الحمل الأخيرة (أي بعد مرور الأشهر الأولى من الحمل) نتيجة وجود تشوهات بسبب مضاعفات عمليات سابقة أجريت على عنق الرحم، أو داخل الرحم مثل: عمليات الكحت أو توسيع عنق الرحم، ولسوء الحظ فإن نسبة الإجهاض تزداد في كل حمل بعد كل مرة يحدث فيها إجهاض جديد. ** أسباب الإجهاض المتكرر: ** أولاً: الأسباب الوراثية: 1- خلل بالكرموسومات الوراثية، وهي تمثل 50% من حالات الإجهاض. 2- اضطرابات صبغية في الحيمن والبييضة معًا بنسبة 5%. 3- عدم التوافق البيولوجي بين الحيمن والبييضة. ** ثانياً: أسباب ترجع إلى المشيمة: 1- عدم إفراز المشيمة الهرمون الخاص بها الذي يساعد في البدء على تقوية الجسم الأصفر، والذي بدوره يقوي نمو الجنين. 2- زيادة إفرازات المشيمة، مما يؤدي إلى ظهور الحمل العنقودي الذي يمهد للإجهاض. 3- انزلاق المشيمة من مكانها في الرحم. 4- ترسخ قواعد المشيمة بالقرب من عنق الرحم الذي يؤدي إلى شدة النزف، وبالتالي إلى الإجهاض قبل الشهر السادس. 5- انزلاق المشيمة من مكانها في الرحم. 6- انفجار الغشاء الأمنيوسي بسبب حادث ما. ** ثالثاً: أسباب مرضية ترجع إلى الحامل: 1- التهابات عنق الرحم والرحم أو الأنسجة المجاورة. 2- صغر حجم الرحم، أو جود رحمين صغيرين، أو رحم منقسم إلى قسمين. 3- نمو أورام ليفية تحت بطانة الرحم وكذلك الالتصاقات داخل الرحم. 4- ضعف عنق الرحم أو عدم إحكامه. 5- آثار العمليات القيصرية. 6- الإصابة بالأمراض الفيروسية الحادة، أو الأمراض المعدية التي تشوه الجنين كالذئبة الحمراء. ** رابعاً: أسباب بدنية: 1- نقص أو عدم توازن التغذية الشاملة. 2- الإرهاق الشديد، وتعرض الجسم للاهتزازات العنيفة. 3- أسباب أخرى مجهولة. ** خامساً: أسباب نفسية: 1- التعرض للصدمات النفسية الشديدة التي تؤدي إلى الاكتئاب. 2- التعرض للمشكلات العائلية أو الزوجية. 3- غير ذلك. ** العلاج الطبي للإجهاض المتكرر: يتم بمحاولة معالجة السبب ما أمكن. ** العلاج العشبي: غبار طلع النخيل: يُعد من أفضل العلاجات العشبية على الإطلاق لتنشيط إنتاج الحيامن وحيويتها، وكذلك إنتاج البييضات وزيادة حجمها، والجرعة: ملعقة صغيرة مع عسل النحل صباحا ومساءً. ** عشبة رجل الأسد: تعتبر من الناحية الصحية أقرب ما تكون لصحة المرأة والتخلص من جميع الإفرازات الضارة، والجرعة: ملعقة صغيرة مرتان يوميا، أو غسول مهبلي مساء كل يوم. ** عسل النحل: استخدامه وفوائده للزوجين: للتنشيط والتطهير يمكن الرجوع إليها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في الحالات الطبيعية بعد البلوغ تفرز غدة المبيض هرموني الإستروجين والبروجسترون بالإضافة إلى إنتاج البييضات، وينمو الغشاء المبطن للرَّحم تحت تأثير زيادة نسبة الإفراز الهرموني، ويستمر ذلك النمو ويتطور تحت تأثير زيادة الجسم الأصفر بعد التبويض، وعندما لا يتم التخصيب تقل هرمونات المبيض ويضمر الجسم الأصفر فيسقط الجدار المبطن للرحم وذلك مع بداية نزول دم الطمث. ** وفي بعض الحالات غير الطبيعية تنتشر خلايا من بطانة الرَّحم مكونة أغشية خارج الرَّحم، وتستجيب تلك الخلايا لهرمونات المبيض بنفس طريقة الغشاء المُبطن للرَّحم وتسقط أثناء الدَّورة مع نزول دم الطمث بنفس الطريقة.. ولكنها لا تجد مخرجًا فتسبب أكياسًا دموية بالمنطقة الموجودة بها أينما وجدت. ** والأماكن التي يمكن أن تنتشر فيها تلك الخلايا هي: - قناة فالوب (أنابيب المبيض). - الغشاء البريتوني المبطن للحوض. - أربطة الرَّحم. - جدار الرَّحم العضلي أو الغشاء البريتوني المغطى له. - المهبل، وفي حالات نادرة في عنق الرَّحم. - في المثانة والمستقيم والأمعاء الدقيقة. - في جدار البطن، لدى السيدات اللائي سبق لهن إجراء عملية بالرحم، حيث تصل الخلايا إلى ذلك المكان عن طريق الأيدي أو الآلات. - ولقد سجلت حالة وصلت فيها الخلايا المهاجرة إلى الرئتين في مستشفى حسين باشا بالعاصمة الجزائرية. ** وهو يصيب 2% من النساء في سن الحيض، ويكثر حدوثه للنساء غير المنجبات بنسبة 20% من المجموع العام، وهناك اعتقاد بأن داء البطان الرحمي وراء من 30 - 40% من جميع حالات العقم، وسبب حدوثه غير معروف، وما يمكن أن يُقال في ذلك فهي مجرد تكهنات. ** الأعراض:1- تقلصات حيضية شديدة. 2- ألم في أسفل البطن. 3- ألم أثناء الجماع. 4- وجع في الظهر. 5- تعب أثناء التبرز. 6- تغير الطبيعة بإسهال أو إمساك. 7- حدوث العقم. 8- حدوث إجهاض متكرر. ** العلاج الطبي لداء البطان الرحمي: يعتمد العلاج الذي يهدف لاستعادة الخصوبة على شدة المرض، فالبطان الرحمي الطفيف لا يحتاج إلى علاج و 75% من النساء المصابات به يتمكن فيما بعد من الإنجاب، وفي الحالات الأكثر تقدمًا يمكن إزالة النسيج الشاذ والالتصاقات بجراحة منظار البطن، أما اختيار الجراحة فتعتمد على موقع النسيج الشاذ والرغبة في الإنجاب، وحوالي 40% من النساء اللائي يعالجن بهذه الطريقة يُمكن أن يحملن بعد العلاج، وقد لا يكون من الضروري اللجوء إلى وسائل مساعدة على الإنجاب لأولئك اللاتي لا يزلن غير قادرات على الإنجاب. ** وأما أدوية تخفيف الألم فهي تشمل على نظائر هرمونية (مماثلات مُطلقة) تؤثر على الغدة النخامية لإيقاف الإشارات الهرمونية الطبيعية التي تحفز المبيضين لكي تنتج هرمونات الدورة الحيضية، وهو ما يخلق حالة يأس من المحيض كاذبة مع وجود آثار جانبية مثل: الفورات الساخنة والصداع والجفاف المهبلي وهشاشة العظام، ونظرا لاحتمال حدوث فقدان لمادة العظم فإن نظائر الهرمون المطلق لا تستخدم لفترة طويلة من الزمن. ** العلاج العشبي لداء البطان الرحمي: ** زيت بذرة الكتان: يحتوي على زيت ثابت يتركب من: أحماض ألفا وجلوكوسيد الليجنان، وبروتينات، وصموغ الأيكو سابونين، التي تعمل كمطهر وعلاج للالتهابات والقروح والطفح وتساعد على التخلص من خلايا البطان الرحمي، والجرعة: ملعقة صغيرة من 2 – 3 مرات يوميا، وينصح بخلطه على الطعام، ولأنه يحتوي على نسبة من الصمغيات التي تعيق حركة الأمعاء، فيجب شرب كميات كبيرة من الماء عند تناوله كعلاج داخلي للحفاظ على الحركة الدودية المعوية. ** فول الصويا: غني باثنتين من المركبات الشبيهة بالإستروجين، وكل منها يمنع الجسم من امتصاص الإستروجين الضار الذي ينتشر في الدم، فيتحدان مع مستقبلات الإستروجين في الجسم ويحلان محله، كما أنهما يحميان الجسم من الملوثات الكيميائية التي تشبه الإستروجين. ** رجل الأسد: يتألف من مواد قابضة ومانعة للنزيف. ** القريص: يعالج نزيف وسرطان الرحم، وأعراض ما قبل الحيض، الأوديما والانصبابات. ** كنباث الحقول (ذيل الفرس): قابض قامع للنزيف والالتهابات، الهدال: يدعم جهاز المناعة. ** الفول السُّوداني: يحتوي على الآرجنين بتركيز عال، وهو المادة التي لها دورًا رئيسيًا في تحريك دفاعات الجسم. ** بذورالحلبة وبذور الشمرة وأوراق الفصفصة: بها مركبات شبيهة بالهرمون الأنثوي. ** الأخدرية: وهو من أفضل المصادر للحمض الأميني التربتوفان، وغني بحمض الجاما- لينولينيك، مركبات الفينايل ألانين المسكنة للألم. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||