|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجهاز الطلائي (الجلد) وأمراضه Skin System |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يُمكنكم أن تطالعوا في هذا الباب الموضوعات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تتحقق بداية بالتدليك وتتأثر باللمسة، والإبر الصينية والحجامة، والتمرينات الرياضية، وكما أسلفنا عند تعرضنا لعلاج البهاق والصدفية فإننا يمكن علاج مشاكله الصحية المختلفة بالأعشاب التالية: ** الشرى (الهرش): البابونج، النعناع البري (وكل منهما يحتوي على 7 مركبات مضادة للهستامين)، الفيجن (يحتوي على 6 مركبات)، الريحان والردبيكيه الشمرة والتين والزعتر وزات الألف ورقة (كل منها يحتوي على 5 مركبات مضادة للهستامين)، كمام يفيد حمام الشوفان. ** القروح: زيت الكتان، ناردين مخزني، حرشف السطوح، صفصاف، لبلاب متسلق، بابونج، جنجل، أرقطيون، سذاب مزروع، كنباث الحقول، جويسئة عطرية،ثوم، زرواند ظياني، زيزفون، كرنب، غافث، هيوفاريقون، غرنوق، الرمال الأصفر، خبيزة برية، قصوان، الزوفا اليابس، خوذية، بطباط، جذر قرنفلي، سانيكولة أوربية. ** الجروح: بابونج، سذاب مزروع، كنباث الحقول، لسان الحمل، شمار الماء، حشيشة الرئة، زرواند ظياني، زنبق أبيض، هيوفاريقون، الرمال الأصفر، رعي الحمام، قصوان، الزوفا اليابس، خوذية، بطباط، خطمي وردي، راش، سانيكولة أوربية. ** الحروق: آزريون، كرنب، بابونج، زيت بذر الكتان، زيت خشب الصندل، زيت الخزامي. الصبار وحرشف السطوح (كعصير)، لبلاب متسلق، زيزفون، زنبق أبيض، جرجير، قريص، كتان. ** مراهم الحروق: صبار (سائل لزج)، زيوت: الخزامي، البابونج، الكافور، إكليل الجبل، المريمية، عصير الجرجير، لبخة: الكتان، كرنب، لاميون أحمر. ** الطفح الجلدي: عرق إنجبار، لبخة من بذر الكتان ومفروم البصل، لاميون، فلفل أحمر وأسود، قراص، نعناع، نفل الماء، لبيدة. ** التهاب الجلد: سائل الصبار، الأخدرية، الأفوكادو، آزريون الحدائق، البابونج، الخيار، الجزر، بتولا بيضاء، جرجير، فاصولياء، قيصوم، شوفان، حرشف السطوح (للتشقق)، أويسة عنب، أرقطيون، الرجلة، جوز (للتقرحات)، بنفسج مثلث الألوان، عرعر، غافث، مرزنجوش، غرنوق. ** تسلخات: بلوط، بتولا بيضاء، زعتر بري، ورد السياج، صبارة. ** حب الشباب: أرقطيون، أقحوان، عصير الكرنب، زيت الخزامي. ** البثور والدمامل: زيت العرعر، عروق الصباغين، سيدوم عكا. ** الثآليل: زيت الخروع، لبن الطرخشقون، لبن الجميز، عصارة عروق الصباغين، روح الخل. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هو من أعظم العناصر الغذائية التي تفيد الأصحاء والمرضى على السواء؛ لما يحتويه من مكونات قلما تتوفر في غيره من الأغذية، وكلها تفيد الإنسان حتى أن مريض السكر يمكنه تناول عسل النحل دون أن تحدث له المضاعفات المعروفة, وتلك من أفضل أسرار العسل التي أودعها فيه الخالق سبحانه وتعالى. ** ووجد علماء الآثار في الحفريات التي عُثِر عليها في منطقة ميت رهينة بالجيزة إناءً به عسل، يرجع تاريخه إلى عام 1300 قبل الميلاد، وقد ظل محتفظًا بخواصه ولم يتطرق إليه الفساد، كما أنه ظل محتفظًا بالرائحة المميزة للعسل، وإنما يدل هذا على مقاومة العسل لكافة العوامل الجوية والظرفية لأكثر من ثلاثة آلاف عام. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** هو مادة عطرية حلوة المذاق سميكة القوام, تتكون داخل غدد خاصة في بطون النحل، نتيجة جمعه للرحيق من أزهار ونباتات شتى, ويكلف كيلوجرام من العسل النحلة الواحدة أن تقوم برحلات متوالية تبلغ مسافتها 11 مرة حول الكرة الأرضية, والناتج رحيق فيه شفاءٌ للناس كافة من أمراض كثيرة, وتختلف أنواع العسل باختلاف مصدر الرحيق من حيث اللون والمذاق والرائحة والقابلية للتبلور والكثافة والقلوية, وهناك عوامل أخرى أيضًا تؤثر على صفات العسل مثل نوع التربة والعوامل الجوية وغيرها, لذلك من النادر تشابه عينتين من العسل تماما ولو كان المصدر الرحيقي واحد, وينتج اللون الأساسي للعسل من مكونات ذائبة في العسل من أصل نباتي مصدره الرحيق, كما يتأثر لون العسل أيضًا بدرجة الحرارة حيث يميل لون العسل إلى اللون الداكن إذا اشتدت درجة الحرارة في موسم الرحيق, كما في العسل الجبلي, عسل السدر, حبة البركة, المر حنون, وقد ثبت أن العسل يحتوى على كمية كبيرة ومتنوعة من الفيتامينات, كما يتميز أنه يستطيع حفظ مكوناته الفيتامينية لفترات طويلة جدًا أكثر من الفاكهة أو الخضراوات، والعسل الطبيعي يميل للتبلور عند انخفاض درجة الحرارة عن الحد الأدنى عن درجة حرارة الخلية, وهى 20 درجة مئوية, وتختلف سرعة ودرجة حرارة تبلور كل نوع من العسل عن النوع الآخر باختلاف المصدر الرحيقي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يحتوي على العناصر التالية: 1- مجموعة سكريات, مثل: الجلوكوز, الفركتوز, دكستراترايوز, رافنيوز, ميليزيتوز, كستوز, أرلوز أيزوملتوز, ملتولوز, تورانوز, نيجروز, كوجبيوز, نيوتوبالوز, جونتبيوز, لاميناريبوز, ميليزيتوز. 2- مجموعة فيتامينات, مثل: ثيامين B1, ريبوفلافين B2, بانتوثينيك B3, نيكوتيك B4, نياسين B5, B6, B8, B9, فيتامين K, الأسكوربيك C, الكاروتين الذي يتحول في الكبد إلى فيتامين A, البيوتين E. 3- مجموعة أملاح معدنية, مثل: الحديد, النحاس, الفسفور, ماغنسيوم, صوديوم, كالسيوم, كبريت, يود, منجنيز, بوتاسيوم, سيلكا, كلور, سيلنيوم، وهي ذات أهمية كبرى لأنها تجعل خواص العسل ذات تفاعل مقاوم للحموضة, وبذلك تكون له فاعلية كبرى في معالجة أمراض الجهاز الهضمي وبخاصة زيادة الحموضة والقرحة. 4- مجموعة أحماض, مثل: الستريك, اللكتيك, الخليك, الفورميك, البيوتريك, التانيك, الاكساليك. 5- مجموعة بروتينات, مثل: بيبتون, البيمين, جلوبيلين, نيكيلوبروتين. 6- مجموعة خمائر: مثل: الأميلاز: التي تحول المواد النشوية، إلى سكر عنب (جلوكوز), الأنفزتاز: التي تحول سكر القصب إلى سكر أحادي، الكاتالاز والبيروكسيداز: الضروريتان في عمليات الأكسدة, الليباز: الخاصة بهضم الدسم. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يعطي العسل طاقة تعمل على تنشيط الجسم ودفع العوامل الممرضة عنه, ومقدار تلك الطاقة الحيوية التي يعطيها كيلوجرام واحد من العسل يتساوى مع 3.5 كيلو جرام من اللحم, أو 12 كيلو من الخضار المشكل, أو 5 كيلو من الحليب الكامل الدسم, كما يعطي العسل قيمة حرارية مرتفعة جدًا؛ لاحتوائه على الجلوكوز بنسبة 75%, وقد ثبت أن كيلوجرامًا واحدًا من العسل يُعطي 3150 سعر حراري، وهو يكاد يتساوى مع التمر الذي يُعطي 3180 سعر حراري. ** وتعمل الطاقة التي يعطيها العسل على تعويض سريع للسكريات المستهلكة بالجسم بسبب المجهود الجسماني أو الذهني؛ وذلك لاحتوائه على الجلوكوز (سكر العنب) السهل الامتصاص والتمثيل بالجسم فيتحول إلى جلوكوجين، يتم ادخاره في الكبد لحين الحاجة, والفركتوز (السكر الأبيض) بطيء الامتصاص والذي يحفظ سكر الدم في مستوى متوازن. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يكمن الشفاء في عسل النحل من أدْواء كثيرة تفوق الحصر, خرجت بها الأبحاث الكثيرة التي قام بها المتخصصون في جهات شتى من العالم, وخرجت تؤكد علميًا الفوائد العلاجية للعسل من أغلب أمراض الجسم, كما يأتي: ** العسل يعمل كمضاد حيوي واسع المفعول: ** في دراسة نشرتها مجلة الجراحة البريطانية عام 1988 حول استعمال العسل في علاج الجروح والقروح الملتهبة التي لم تستجب للمضادات الحيوية، فكان مفعوله قويًا في تحقيق الشفاء. ** كما نشرت مجلة جينكول Gynecol الأسترالية الطبية في نوفمبر 1992, دراسة قام فيها باحثون أستراليون استعملوا فيها العسل لعلاج 15 مريضة، تفتحت الجروح عندهن بعد إجراء العملية القيصرية, وتقول الدراسة: إن وضع العسل على الجروح المتفتحة كان فعالاً وغير مكلف، كما ألغى الحاجة إلى إعادة خياطة تلك الجروح وتعريض المريض لعملية جراحية أخرى. ** ونشرت مجلةSurgery عام 1993 دراسة قام بها الدكتور إيفانEfen -الذي عالج فيها عشرين مريضًا مصابًا بنوع من الغرغرينا التي تسمى: «Fournier's Gangrene»- بوضع العسل على الغرغرينا، بالإضافة إلى استعمال المضادات الحيوية عن طريق الفم، وكانت النتيجة الشفاء التام، بينما عولجت مجموعة مماثلة بالطرق التقليدية، فوجد الباحثون أن استجابة المرضى كانت أكثر جدًا لدى من وضع العسل على جرحه. ** كما نشرت مجلة اللانست البريطانية الشهيرة عام 1993 مقالا ذكرت فيه فوائد العسل في علاج الجروح والقروح، وفي الحفاظ على قطع الجلد المزروعة عند المرضى. ** وتبين من أبحاث جرت ونشرتها مجلة Infection الأمريكية الشهيرة عام 1992, أن العسل الطبيعي يثبط نمو معظم الجراثيم والفطريات التي تسبب التهابات الجروح، باستثناء جرثوم يدى العصيات الزرق Pseudomonas, وآخر يسمى Clostridium, وأعيدت نفس التجربة باستخدام محلول سكري مركز، له نفس الخواص الفيزيائية للعسل، فتبين أن المحلول السكري لم يستطع تثبيط أي من الجراثيم أو الفطريات, واستنتج الباحثون أن العسل يعتبر علاجًا مثاليًا في تضميد الجروح المتقيحة بعد العمليات الجراحية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية «B.M.J» أجريت على مجموعة من الأطفال المصابين بالإسهالات, وأدى علاجهم بجرعات العسل إلى سرعة شفاء هؤلاء الأطفال, وثبت أن العسل يزيد من نشاط المعدة والأمعاء, ولا يسبب تخمرًا لمرضى الجهاز الهضمي, ولا يسبب تهيجًا لجُدر القنوات الهضمية, ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي بالأنسجة, ويجعل عملية الإخراج سهلة, ويزيل تأثير الحموضة الزائد في المعدة فيمنع الإصابة بقرحة المعدة والاثنى عشر, وتزيد نسبة الشفاء باستخدام العسل المخلوط بحبوب اللقاح, أو غذاء ملكات النحل Royal jelly. ** فوائد علاجية ناجحة للعسل في الحالات الآتية: 1- يعمل على علاج أمراض القلب وبخاصة تقوية عضلة القلب؛ لوجود سكر الجلوكوز الذي يغذى هذه العضلة. 2- ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد, وينشط عمل الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا وهو الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى, ويعالج التهابات الكبد المزمنة, والتهابات الحويصلة المرارية ويساعد في تفتيت حُصَّياتها. 3- في معهد كييف الروسي قام الدكتور «ن. يورش» أستاذ الطب باستخدام العسل ضد الأنتانات الرئوية كالسل وأخرجة الرئة والتهابات القصبات وغيرها, لأنه وجد أن العسل يزيد من مقاومة الجسم عمومًا, وهو الأمر الذي يساعد على التحكم في العدوى. 4- مفيد جدًا للالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي, ونزلات البرد والسل الرئوي, ويستعمل بإضافته إلى اللبن، ويعالج أمراض الربو المزمن والزكام وغيره لاحتوائه على الماغنسيوم ومواد موسعة للشعب. 5- يعالج البلغم ويمنع تكونه في الرئتين خاصة عند المدخنين, كما أنه مزيل جيد للكحة وذو تأثير ملطف لالتهاب اللوزتين والحلق, كما أنه يفيد في حالات صعوبة البلع وجفاف الحلق والسعال الجاف. 6- يعتبر العسل علاجًا ناجحًا للأمراض العصبية لتأثير الجلوكوز المسكن في حالات الصداع، والأرق، والهياج العصبي والإدمان. 7- أجريت دراسات في بعض المصحات السويسرية على تأثير العسل على الخضاب الدموي «الهيموجلوبين», فوجدوا له تأثير فعال على خضاب الدم, حيث ازداد قوام الخضاب من 57% إلى 80% في الأسبوع الأول من المعالجة بالعسل, لذلك فقد استعمل في علاج ضعف البنية وفقر الدم ورفع نسبة الهيموجلوبين بالدم، والوقاية من الأنيميا الخبيثة وأمراض الكبد والبنكرياس؛ لاحتوائه على حمض الفوليك. 8- زيادة وزن الأطفال الضعاف لاحتوائه على فيتامين ب12، وفيتامين ج. 9- يخفف من حدة الأرق ويساعد على النوم الهادئ، كما يستخدم في علاج الصداع العصبي, والالتهاب العصبي لاحتوائه على فيتامين ب1. 10- علاج الروماتيزم والتهاب المفاصل بالعسل وحبوب اللقاح وغذاء الملكات. 11- يساعد في التغلب على الإجهاد لاحتوائه على أملاح معدنية تنشط إفرازات الأدينوزين تراي فوسفات ATF، الذي يجدد طاقة الجسم ونشاطه, ويقاوم الضعف العام والجنسي, وضعف الإخصاب. 12- يفيد في تغذية المرضى في دور النقاهة, وفى حالة الغيبوبة، ومقاومة الشيخوخة. 13- يفيد الحوامل أثناء الحمل والولادة، ويعمل على تقوية انقباض الرحم أثناء الولادة. 14- مفيد للمرضعات لأنه يزيد من إدرار اللبن, يزيد من العناصر الغذائية والأجسام المضادة بلبن الثدي, ويعوضها ما تفقده من فيتامينات وأملاح معدنية وسكريات, كما أنه يفيد الطفل حيث يدعم مقاومته للأمراض, كما يفيد في علاج القيء عند الحوامل، وحالات الغثيان. 15- مفيد جدًا لبشرة النساء حيث يعمل على تنعيمها وتقليل التجاعيد بها. 16- علاج آلام الطمث وانقباض الرحم وتسمم الحمل ويستخدم في علاج سرطان الثدي, ويستخدم بنجاح في علاج التهاب غدة الثدي. 17- يفيد الأطفال عند التسنين, ويعمل على تحسين نمو العظام والأسنان, ويقي من خطر الكساح عند الأطفال. 18- يقاوم الميكروبات العنقودية والسبحية, ويعالج قرحة الفراش. 19- يمنع الإصابة بالإكزيما والقوباء والصدفية والدمامل؛ لاحتوائه على فيتامين E, وصدر في موسكو سنة 1945 نتائج بحث قام به أطباء عيادة الأمراض الجلدية في المعهد الطبي الثاني، حيث أنهم نجحوا في علاج سبعة وعشرين مريضًا من المصابين بالدمامل والأخرجة حيث تم علاجهم باستعمال العسل كمرهم. 20- علاج التهابات الكلى والحالب والمثانة وحُصَّيات الكلى. 21- علاج التهابات اللثة واللسان وتسوس الأسنان وتشقق الشفاه لاحتوائه على الفلور. 22- استعمال العسل يخفض نسبة السكر بدم مرضى السكر, لوجود سكر الجلوكوز الذي لا يحتاج لاحتراقه إلى الإنسولين؛ لأنه يحتوى على مواد تشبه الإنسولين تعمل على ضبط نسبة السكر بالدم, وكنتيجة للتحاليل فقد ظهر أنه ينقص من إخراج سكر العنب وطرحه خارج الجسم, وقد تم تفسير ذلك علميًا بعد اكتشاف هرمون مشابه للإنسولين في تركيب العسل الكيميائي, واكتشف ذلك الدكتور «لوكهيد» الطبيب الباحث في قسم الخمائر بأوتاوا عاصمة كندا، وقال: إن بعض الخمائر المقاومة للسكر، وغير الممرضة للإنسان يحتوي عليها العسل ضمن مكوناته. 23- انتشر تطبيب أمراض العين بمراهم العسل في منطقة أوديسا بالاتحاد السوفيتي السابق, ومن أكثر المتحمسين لذلك النوع من العلاج الأساتذة الجامعيون: الدكتور فيشر والدكتور ميخائيلوف, حيث استخدموا مراهم العسل للوقاية من العشى الليلى والتهابات القرنية, والملتحمة وحافة الجفن والتهاب القرنية المزمن, والرمد, ولقد شجعتهم النتائج على نشر تلك الطريقة في منطقة أوديسا, ثم انتشرت منها بعد ذلك, وكتب الدكتور «أوساولكو» مقالاً ضمنه مشاهداته وتجاربه في استعمال العسل لأمراض العين, قال فيه: «إن للعسل تأثيرًا ممتاز في علاج مختلف آفات القرنية الالتهابية، فكل الحالات المعندة على العلاج العادي والتي طبقنا فيها العسل كمرهم تحسنت بسرعة غريبة. 24- الوقاية من مرض الإسقربوط وتلف العضلات وخاصة بالقلب لاحتوائه على فيتامين C. 25- الوقاية من تساقط الشعر وبياضه وتقرحات القنوات الهضمية لاحتوائه على فيتامين B3. 26- يزيد عدد كريات الدم الحمر والبيض, ويعالج أمراض الكبد ويقويه ويمنع ترسيب الدهون فيه, ويعمل على تحسين وظائفه، كما يعالج التسمم الغذائي, وتسمم الكحول. 27- يستخدم في إنقاص الوزن حيث ثبت علميًا أنه ينشط هرمون مضاد للسمنة, ويعمل على تحريك الدهون بالجسم. 28- يعمل على تقوية جهاز المناعة بالجسم لاحتوائه على: الكاروتين والكلوروفيل ومشتقاته, الزانثوفيلات, التانينات, كما تعمل المواد السابقة كمضادة للأكسدة ومانعة للأورام. 29- يمنع الإصابة بالسرطان حيث وجدت الدراسات أن العمليات الجراحية لا تستطيع علاج السرطان المتشعب بالمخ إلا بعد وقف تشعبه ثم تجمعيه في منطقة واحدة حتى يمكن استئصاله, وقد نجح العسل في ذلك لأنه يعتبر مانع للنزيف الدموي, ويحفظ قلوية الدم. 30- في تجربة نوعية فريدة قام طبيب الجراثيم «ساكيت» باختبار أثر العسل على الجراثيم، فزرع جراثيم لأمراض مختلفة في العسل الصافي, وأخذ يترقب النتائج.. وكانت دهشته عظيمة عندما شاهد أنواعًا من تلك الجراثيم قد ماتت خلال بضع ساعات, في حين أن أشدها قوة لم تستطع البقاء حية خلال بضعة أيام: لقد ماتت طفيليات الدوسنتاريا بعد عشر ساعات من زرعها في العسل, وماتت جراثيم حمى الأمعاء «التيفوئيد» بعد أربع وعشرين ساعة, أما جراثيم الالتهاب الرئوي فقد ماتت في اليوم الرابع وهكذا وجدت الجراثيم في العسل قاتلاً ومبيدًا لها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** لعل أفضل طرق استعمال العسل هي «شراب العسل» المصنوع من ملعقة كبيرة واحدة من العسل تضاف إلى كوب كبير من الماء, ثم تُرج جيدًا قبل شربها، وإن كنت أنا شخصيًا أميل إلى الحصول على «شراب العسل» بوضع مقدار كوب من الماء في الخلاط وأضيف إليه ملعقة من العسل, ثم أخفق الخليط جيدًا بالخلاط قبل أن أشرب كوبا من «شراب العسل» يساوي في قيمته الغذائية كوبًا خالصًا من عسل النحل النقي، وذلك لأنَّ من خواص الماء أن يتحد مع غيره من السوائل ليعطي نفس الخواص الفيزيائية للسَّائل الذي اتحد معه، وتلك من أسرار الماء. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||