|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجهاز البولي وأمراضه Uric System |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| يُمكنكم أن تطالعوا في هذا الباب الموضوعات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتركب الجهاز البولي من: الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل، ويزيد عند الرجل غدة البروستاتا كغده مساعده، وعند المرأة المبيضان وقناة فالوب. ** الكليتان : مكانهما على جانبي العمود الفقري عند الخاصرتين، وتتصلان بالمثانة بواسطة الحالب، وتعملان كفلتر يمر علية الدم فيقوم بتصفيته وتخليصه من السموم والمواد الزائدة عن احتياج الجسم مثل: السكر الزائد، الملح الزائد، مادة البولينا، ويتم نقل البول من الكلى إلى المثانة عبر الحالب، وهو عبارة عن أنبوبة مفرغة من الداخل طولها حوالي ثلاثون سنتيمتر، والمثانة عبارة عن تجويف يمكن أن يتسع ليجمع حوالي 1500سم من البول في وقت الشدة أو الأزمات التي يمر بها الجسم. ** حصيات الكلى والمثانة : بعض الناس وبخاصة الرجال تمتص أجسامهم كمية كبيرة من الأملاح التي تتسبب في تكون 80% من الحصيات، مثل: الكالسيوم (أوكسالات أو فوسفات)، مغنسيوم، أمونيوم، فوسفات، أو حمض البوريك فتطرح الزائد منها خارج الجسم، وأثناء وجود تلك المواد بالكليتين تتبلور مُكونة حصيات تتفاوت في حجمها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1- قلة شرب السوائل تسبب تركيزا في نسبة الكالسيوم الكليتين فيتحول إلى بلورات. 2- بعض الناس لديهم قابلية طبيعية لتكون الحصيات القلوية نتيجة خلل عضوي. 3- الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على كالسيوم مثل السبانخ والكركديه. 4- الشرب من مياه الآبار التي تزيد فيها نسبة القلوية. 5- طرح الجسم لنسبة عالية من السوائل عن طريق التعرق كما في مرضى فرط الغدة الدرقية. 6- تناول كميات من اللحوم والكحول يزيد من إخراج حامض اليوريك في البول. 7- زيادة نسبة الملح في الطعام تشارك في تكون الحصيات. 8- زيادة شرب القهوة والكولا. ** الأعراض: يُعاني المُصابون من حرقة شديدة في البول.. مع تكرار التبول بشكل غير طبيعي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** في المراحل الابتدائية يمكن وصف جرعة من مركب البوتاسيوم ستريت بمعدل كبسولة مرتان يوميا، ويمكن تفتيت الحصيات بالليزر، أو اللجوء إلى العمليات الجراحية في الحالات الحرجة. ** العلاج العشبي لحصيات الكلى والمثانة : يجب عدم التفريط في شرب كمية مناسبة من الماء يوميًا، فيحتاج البالغون إلى شرب 8 أكواب من الماء في المتوسط وهي تُعادل 1.2 لترًا، تزيد صيفًا وتنقص شتاءً بمقدار كوبين، ويجب مراعاة ذلك للعمل على تخليص الجسم من السموم والمواد الضارة به. ** ومن أهم الأعشاب التي تعمل على إزابة الحصيات والتخلص من الرمل والأحجام الصغيرة منها هي: 1- عصير الليم (وهو نوع من الليمون الحامض): غني جدًا بمادتي البوتاسيوم والستريت الذي يمنع تكون بلورات الكالسيوم وتحولها إلى حصيات، ويحتوي عصير كيلوجرام واحد منه على 55.6 جراما, بينما يحتوي الليمون مثلا على 48.6 جراما لكل كيلوجرام, والبرتقال 39.6 جراما للكيلو الواحد، والجرعة: كوب مرتان يوميا، 2- أوراق وجذور وبذور البقدونس: غني بمركباته التي أشرنا إليها سابقًا، ويستخدم: ربطة من الأوراق الطازجة تفرم مع الليمون على هيئة سلاطة، أو ملعقة صغيرة من البذور على كوب ماء مغلي، مرة واحدة فقط يوميا (للرجال)، أو كوب من مغلي الجذور مرتان يوميًا. 3- جذور الفجل الأبيض أو الأحمر: مع السلاطة التي تحتوي على عصير الليمون. 4- زيت بذر الكتان: ملعقة صغيرة 3 مرات يوميًا. 5- جذور نبات الطرخشقون (الهندباء البرية): غني بمحتوياته من: بوتاسيوم، سيليكون، بورون، والتي تعمل على تفكيك محتويات الحصيات. 6- الخلة البلدي: تحتوي على مادة الخلين التي تعمل على توسيع الحالب وتسهيل مرور الحصيات. 7- جذور وأوراق القراص: يقي من حصى ورمل الكلى والمثانة، لأن ضمن مُركباته البوتاسيوم والبورون التي تعمل على إدرار السوائل، والتخلص من الأجسام التي قد تعلق بهما، والجرعة: ملعقة صغيرة من مسحوق أوراق أو جذور النبات أو كليهما على كوب ماء مغلي من 2 – 3 مرات يوميا. 8- حلفا بر وشعير: كليهما غني بالمواد المدرة للبول والتي تعمل بدرجة كبيرة على التخلص من رمل الكلى والمثانة، والاستخدام آمن لكليهما والجرعة يمكن أن تصل إلى كوب مغلي 3 مرات يوميًا، ويستخدم مغلي الشعير بأية كمية على مدار اليوم. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الوقاية من أمراض الكليتين: 1- شرب الماء النظيف بالكميات المناسبة. 2- التخفيف بقدر الإمكان من أكل المخللات التي تحتوي على الملح والمواد الحريفة. 3- اجتناب الاختلاط الجنسي غير الشرعي. 4- تجنب اتباع أنظمة التخسيس القاسية. 5- الابتعاد عن المخدرات والكحول. 6- عدم تناول الأدوية بكميات كبيرة أو الخطأ أو بدون إشراف الطبيب. ** الأمراض التي يُمكن أن تصيب الكليتين: نلخص الأمراض وأسبابها وعلاجها الطبي فيما يلي: 1- التهاب حاد بالكلى والمثانة: عبارة عن وجود صديد بنسبة عالية أو ميكروب يصل إلى الجهاز البولي عن طريق الدم أو عن طريق الجهاز التناسلي وهو شائع بين الأطفال أو الكبار الذين يعانون من أمراض باللوزتين أو الحلق أو ضعف جهاز المناعة، ويتم علاجه بالمضادات الحيوية بعد عمل مزرعة. 2- المغص الكلوي: يحدث بسبب تراكم الأملاح التي لا يستطيع الجسم التخلص منها، وهى كريستالات صغيرة تلتصق بجدار الكلى والحالب وتسبب ألمًا حادًا للمريض أو مغصًا كلويًا، أو بسبب التعرض للبرد الشديد (أو لتيار هواء بعد تعرق الجسم) ويتم علاجها بكثرة شرب السوائل مع أنواع خاصة من الفوار أو إعطاء المريض محاليل بالوريد لزيادة تكوين البول وغسل الأملاح مع بعض المسكنات. 3- حصيات بالكلى أو الحالب أو المثانة: تتكون الحصوة من الأملاح المترسب على جدار الكلى أو الحالب أو المثانة، ويتراوح حجمها من رأس الدبوس حتى كرة الجولف، وتسبب مشاكل كثيرة مثل: المغص الكلوي أو انسداد الحالب وتضخم الكلى وضمور الكلى، ويتم علاجها عن طريق التفتيت بالموجات التصادمية باليزر لو كانت صغيرة وفى مكان قريب بالحالب أو عن طريق الجراحة وهى الطريقة المثلى لأنها تتيح للجراح من استئصال الحصوة بدون تفتيتها مع توسيع للحالب والاطئمنان على سلامة باقي الجهاز البولي. 4- التهاب الكلى المزمن: وهى عبارة عن تكرار للالتهاب الحاد بسبب الأدوية أو بسبب أمراض بالأعضاء الأخرى مثل الدرن الرئوي (السل)، وتسبب تلك الأمراض ضمورًا في الكلى والفشل الكلوي، ويتم علاجها بالغسيل الكلوي مع إعطاء المريض كميات من الكالسيوم والبروتين بالحقن مع تنظيم الوجبات لتخفيف الحمل على الكلى. 5- أمراض جنسية: مثل الزهري والسيلان والإيدز وأمراض الفطريات وتنتقل العدوى من الجهاز التناسلي إلى الجهاز البولي، ويتم علاجها بعد أخذ تاريخ المريض واختلاطه الجنسي أو نوع عملة بالفنادق أو خارج البلاد، مع العلم بأن علاج الزوجين لابد أن يتم في وقت واحد وإعطاءهم النصائح الكافية بعدم الاختلاط بالآخرين. 6- الفشل الكلوي الحاد: يظهر الفشل بسرعة نتيجة أسباب عدة قد لا تكون للكلية علاقة وهي: الحالات التي تقل فيها التروية الدموية وينخفض ضغط دم المريض أقل من المعدل عند حدوث: الحوادث، حالات الحروق الشديدة، النزف الشديد، جلطات القلب، العمليات الكبيرة، وهي الأسباب التي يمكن تدارك أخطارها في كثير من الأحيان أو الوقاية منها ومعالجتها. 7- الفشل الكلوي المزمن: في معظم حالات الفشل الكلوي المزمن يفشل ويتحطم عدد كبير من النفرون (وهي وحدة عمل الكلية) والباقي لا يكفى لقيام الكلية بعملها، وفي الغالب يكون نتيجة إصابة الكلى لفترة طويلة من الزمن، ومن أسبابه: التهاب الكلى، انسداد المجاري البولية لوجود حصوة، ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري وهو يؤدي مع مرور الزمن إلى ضيق الشرايين المغذية للكلية وبالتالي يحدث ضمور في منطقة القشرة للكلية مما يؤدي إلى إصابة الكليتين بالفشل الكلوي المزمن، ومن أسبابه أيضا: الاستخدام المفرط للأدوية أو التهاب حوض الكلية المزمن. ويتم تشخيص مرض الفشل الكلوي من الفحوصات السريرية السابق ذكرها مع بعض الفحوصات المخبرية مثل ارتفاع نسبة البولينا والكرياتينين في الدم كما أن تصفية الكرياتينين من البلازما ينخفض مستواها إلى 30 مليلتر من أصل 120 مليلتر. حوالي 50-60 شخص من كل مليون شخص في العالم يشكو من الفشل الكلوي النهائي الذي يحتاج إلى عملية الغسيل الكلوي أو عملية نقل الكلى تكلفة عملية زراعة الكلى في أمريكا حولي ثلاثون ألف دولار أكثر من تسع آلاف عملية زرع كلى تتم سنويا في أمريكا وحدها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** عند تعرض الكليتين لأيِّ من الأمراض السَّابقة قد تظهر على الجسم بعض الأعراض الآتية: 1- ارتفاع درجة الحرارة وفقدان الشهية. 2- ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالغثيان. 3- ضعف ونحول ووهن في الجسم وزغللة. 4- حدوث تشنجات وقد تحدث بعدها غيبوبة. 5- الاستسقاء (تراكم السوائل في الجسم). 6- أوجاع في العظام وبخاصة في العمود الفقري. 7- ورم تحت العينين وأسفل الساقين. 8- حدوث الزلال وفقر الدم وتكون حصيات. 9- بطء النمو عند الصغار. 10- قد يترافق التهاب الكلى أحيانًا مع الحمل أو التهاب المثانة أو داء الدرن (السل) أو انسداد يمنع مرور البول. ** ومن أعراض التهاب الكبيبات (وهي الكتل الدقيقة من أوعية الدم التي تعمل كمصاف لصنع البول في داخل الكلية): اختلاط الدم بالبول، انتفاخ الكاحلان، شحوب الوجه وتورمه. ** العلاج العشبي لأمراض الكليتين: تختلف الأعشاب المستخدمة باختلاف الأعراض ونوع المرض: ** علاج التهاب الكليتين المُدمم: الأعشاب التالية توقف النزيف بأشكاله، وهي: أوراق عنب الدب، الأخليا (أم ألف ورقة)، أوراق كيس الراعي، أوراق أو جذور القراص، أغصان ذنب الخيل، زيت بذر الكتان، الجرعة: مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق العشبة على كوب ماء مغلي 2 – 3 مرات يوميًا. ** التهاب الكلية المزمن أو عدوى الجهاز البولي: تستخدم التركيبة التالية للقضاء على العدوى، وهي: 1- مسحوق جذور عشبة الختم الذهبي Goldenseal، بالإضافة إلى مسحوق جذور عشبة الردبكيَّة Echinacea، بنسبة 1: 1 لمدة لا تتجاوز 6 أسابيع. 2- تركيبة من: بذور لسان الحمل Plantain، جذور والأزهار الجافة لعشبة الجنطيانا Gentian، بنسبة 1 : 1، وهي تقاوم ارتفاع نسبة السموم بالجسم والعدوى بالجسم، والجرعة كوب مغلي من 2 – 3 مرات يوميًا. 3- مقدار متساوي من ذنب الخيل، كشمش أسود، مطهر للدم والجهاز البولي، مُضاد للعدوى. ** لعلاج الاستسقاء (ورم على الوجه واليدين والقدمين) الناتج عن التهاب أو عجز في الكليتين: 1- كشمش أسود: تحتوي الأوراق والثمار والبذور على: جليكوسيد غنى بفيتامين C بنسبة تصل إلى 150 - 200 مليجرام/ 100 جرام من الأوراق، بالإضافة إلى أملاح وأحماض: أوميجا - 6، وألفا - لينولينيك، وجاما - لينولينيك، وفيتامين E المانع للأكسدة، مسكنات الألم التي تثبط مادة البروستوجلانين التي لها مفعول مباشر على الالتهابات في مختلف أنحاء الجسم؛ فهي التي تدخل في التفاعلات الكيميائية المباشرة الخاصة بالالتهابات، وفي كيميائية الشعور بالآلام العصبية، فيعمل ذلك علي زيادة تدفق الدم ويمنعه من التخثر، وبذلك ينخفض التوتر الشرياني (ضغط الدم)، وهو مُدر قوي للبول والسوائل، ويعالج: الأوديما والانصبابات، التهاب الكيس الزلالي، مرض الاستسقاء أو الوذمة (وهو مرض تضخم الأنسجة الرئوية أو الليمفاوية أو أنسجة الجسم)، والجرعة: ملء ملعقة كبيرة من الأوراق الجافة، تضاف إلى كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب الى كوبين يوميًا، المحذورات: يمنع استخدامه للحوامل لأنه يُحدث تقلصات في عضلات الرحم، وكذلك لمرضى ضغط الدم المنخفض. 2- الأعشاب الآتية مًدرة للسوائل بدرجة كبيرة، وهي: البتولا البيضاء، نفل الماء، شعير، بذور ثمار ورد السياج، خمان صغير، هليون، العرعر الشائع، الجرعة: بحسب حالة المريض يستخدم نقيع العشب بمقدار: ملعقة صغيرة من تلك النباتات على كوب ماء مغلي عدة مرات يوميًا. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تعريفها: هي غدة صغيرة: طولها حوالي 2.5 سم وعرضها 4.7 سم وسمكها 2.5 سم، تتكون من ثلاث فصوص: اثنان جانبيان وثالث أوسط مُحاط بمجرى البول من الأمام، وعلى جانبيها قنوات الحويصلة المنوية، ويُوجد بالبروستاتا العديد من الحويصلات لها قنيات دقيقة تتجمع وتفتح بمجرى البول الخلفي، والبروستاتا تفرز سائلاً حمضيًا شفافًا ويحتوي على كمية من أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم، وبعض الإنزيمات مثل: الفايبرين واللايسين، كما تفرز موادًا أخرى معقدة منها اللستين والأحماض الأمينية، كما تحتوي إفرازاتها على بعض مركبات غير بروتينية تساعد على مقاومة الجراثيم والقضاء عليها، ومواد بروتينية تزيد من مقاومة البروستاتا ضد الالتهابات، ومن المواد الهامة التي تفرزها غدة البروستاتا هي الزنك حيث يُوجد بتركيز أكثر من أي عضو بالجسم، الذي يُعتبر ضروري وفعال لحيوية الحيامن المنوية. ** التهاب البروستاتا (الحاد والمزمن): هناك فرق بين تضخم البروستاتا الذي يُصيب المُسنين.. وبين التهابات البروستاتا التي تصيب الذكور في أي مرحلة من مراحل العمر بعد البلوغ، وأكثر من 80% من التهابات البروستاتا يصحبها التهاب بالحويصلة المنوية ويكون لذلك أثر مهم على عدد وحركة الحيوانات المنوية، وقد تكون سبباً لبعض حالات العقم عند الذكور. ** مُسببات التهاب غدة البروستاتا (الحاد أو المزمن): يحدث في أغلب الأحيان بسبب عدوى جرثومية حادَّة تترافق مع الأسباب الآتية: 1- الإسراف في استعمال العادة السرية، والفياجرا والإسبراي. 2- عدم تنظيم المعاشرة الجنسية إذ لا بد من الاعتدال في ذلك دون الإفراط أو التفريط. 3- الكبت الجنسي والتهيج المُستمر خاصة بواسطة الصور والأفلام الجنسية. 4- في بعض حالات العزل (وهو الإنزال خارج المهبل). 5- الإسراف في شرب القهوة والشاي والإكثار من التوابل والبهارات. 6- المشروبات الكحولية. 7- الاتصال الجنسي مع أحد المصابين بالأمراض الجنسية مثل: مرض السيلان، الزهري... 8- التهابات الكلى والمجاري البولية، حيث تصل الجراثيم إلى البروستاتا مباشرة عن طريق مجرى البول وتستقر بها. 9- التهابات اللوزتين والجيوب الأنفية والقولون المزمن، حيث تنتقل الجراثيم منها إلى البروستاتا عن طريق الدورة الدموية. ** أعراض التهاب البروستاتا (الحاد والمزمن): 1- تقطع وصعوبة التبول مع تقارب عدد مرات التبول. 2- ألم في منطقة البروستاتا وحرقان بالبول. 3- سرعة القذف ونزول دم مع المني. 4- ألم بالعضو قد يؤدي إلى الضعف الجنسي. 5- سيلان من مجرى البول. ** العلاج الطبي لالتهاب البروستاتا: يشمل العلاج على استخدام المضادات الحيوية التي توصف للمريض وفقا لنتيجة المزرعة التي تجرى لإفرازات البروستاتا، وذلك لاختيار أكثر المضادات الحيوية فعالية وأكبرها قدرة على القضاء على الميكروب. ** العلاج العشبي لتضخم و التهاب البروستاتا: في حالات تضخم البروستاتا لدى كبار السن أو التهاب البروستاتا الحاد يفيد استخدام الأعشاب التالية (مع مراعاة أنها تفيد أيضًا الالتهاب المزمن)، وهي: ** بذور لب القرع العسلي (قرع اليقطين) pumpkin: وهي تحتوي على نسبة عالية من الزنك بالإضافة إلى الأملاح المعدنية والفيتامينات ومواد مُدرة ومُطهرة، وهو آمن والجرعة بحسب الحاجة يوميا، وكمعلومة فإن القرع هو الذي أنبته الله تعالى على نبيه يونس عليه السلام بعد أن لفظه الحوت على اليم، وثمار القرع العسلي تُعد أضخم الثمار في العالم، والرقم العالمي المُسجل بموسوعة جينيس ريكورد يبلغ: 662 كيلو لثمرة قرع واحدة. ** ثمار شجرة البلميط المنشاري Saw Palmetto، توجد كبسولات من البلميط المنتج بالولايات المتحدة، والجرعة: بمعدل كبسولة واحدة مرتين يوميًا. ** عرق السوس: المعروف عنه احتوائه على مضادات لأنواع مختلفة من الجراثم، والجرعة: بمعدل كوب مرتان يوميًا للأفراد العاديين، وكوب واحد لذوي الوزن الزائد. ** القراص أو القريص: مُدر مُطهر، يَحتوي على: أحماض وفيتامينات، وأملاح والبورون (شبيه الهستامين)، الجرعة: كوب مغلي من أوراق النبات محلى بعسل النحل، مرتان إلى ثلاث مرات يوميا. ** بالإضافة إلى الأعشاب التالية: كنباث الحقول، أجاص شائك، لاميون أبيض. ** وأعشاب أخرى متفرقة مثل: سرنيلتون Cernilton (وهي خلاصة لحبوب اللقاح مستخرجة من نباتات تنبت في السويد)، والبرقوق الإفريقي Pygeum Africanum، وعشبة راديكس أورتيكي Radix Urticae التي تزدهر بأمريكا اللاتينية. ** ويجب اتباع التعليمات التالية مع تناول العلاج العشبي، وهي: 1- الراحة والإكثار من الخضراوات والفواكه والسوائل. 2- تناول بعض الملينات الخفيفة مثل: مغلي بذور الشمرة. 3- الامتناع عن المشروبات الكحولية نهائيًا. 4- الامتناع عن تناول التوابل والبهارات. 5- الابتعاد عن المُهيجات الجنسية من أي نوع. 6- عدم تدليك البروستاتا في حالة الالتهاب الحاد. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العـودة لأعـلى | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||